إحياءً للذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، ونضالاً بالكلمة والفكرة والأمل، نظمت مكتبة غسان كنفاني في مخيم البداوي سلسلة من الأنشطة الوطنية والتربوية للأطفال، تأكيداً على أن الذاكرة الفلسطينية عصية على النسيان وطمس الهوية.
تخلل الفعالية نشاط خاص مع أطفال المكتبة، ركّز على منحهم المساحة للتعبير الحر، وشمل:
-
فقرات فنية وحوارية: عبّر الأطفال من خلالها عن فهمهم لقضية فلسطين وتاريخ النكبة بأسلوبهم الإبداعي الخاص.
-
معسكر النكبة: مشاركة فاعلة للمكتبة في “معسكر النكبة” لتعزيز أواصر العمل الوطني المشترك.
-
زيارة معرض “الجرح الدفين”: اصطحاب أطفال المكتبة في جولة تثقيفية داخل المعرض السنوي لربطهم بجذور الأزمة وتاريخ اللجوء عبر الصور والوثائق.
ثمانية وسبعون عاماً مرّت على التهجير والألم، إلا أن هذه المبادرة جاءت لترسخ حقيقة أن فلسطين ما زالت نابضة في الذاكرة والقلب، وحاضرة في الحكايات التي تُروى للأجيال المتلاحقة. وأكد القائمون على النشاط أن الأمل والصمود الفلسطيني يزدادان قوة في مواجهة كل محاولات التغيب، متمسكين بالأرض، بالهوية، وبحق العودة الحتمي.
