امتثالاً للتعاليم الدينية السامية، وحرصاً على تعزيز أجواء الأخوة والتسامح والحفاظ على الأمن والاستقرار المجتمعي، رعت لجنة السلم الأهلي في مخيم الرشيدية بجنوب لبنان، اليوم الثلاثاء، مراسم مصالحة عائلية كريمة بين الأخوين عبد الله أحمد كريم وعائلته، وعلي يعقوب محمود العراقي وعائلته، بحضور حشد من الوجهاء، والمشايخ، وأهالي المخيم.
وجاءت هذه المصالحة لتقلب صفحة الخلاف بشكل نهائي، حيث وقّع الطرفان تعهداً متبادلاً وملزماً بعدم التعرض لبعضهما البعض بأي شكل من الأشكال، معلنين التزامهما المطلق بالمحافظة على السلم الأهلي وتغليب لغة الحوار والتفاهم والمحبة.
شهدت مراسم المصالحة جملة من الكلمات التوجيهية المؤثرة التي ركزت على دقة المرحلة الراهنة وضرورة رص الصفوف:
-
الشيخ حسن ذياب (مسؤول الدعوة في هيئة علماء فلسطين وإمام مسجد التوبة): شدد في كلمته على وجوب الإصلاح بين الناس وتحكيم الشرع الحنيف، محذراً من مخاطر الاحتكام إلى السلاح في حل النزاعات الفردية، وداعياً إلى جعل التسامح منطلقاً لتمتين الروابط الاجتماعية.
-
اللواء جمال دندشلي “أبو علاء” (مسؤول السلم الأهلي في لبنان): وجّه رسالة مباشرة إلى الشباب ذكرهم فيها بأن المخيم أمانة وطنية وإنسانية في أعناقهم يجب صونها، مثمناً تجاوب العائلتين السريع لحل الإشكال، ومحذراً في الوقت ذاته من الانجرار وراء الفتن في ظل الظروف المعقدة التي تحدق بالمخيمات.
-
الحاج أبو إسماعيل مشعل: أعرب عن شكره وتقديره لكافة الجهود الخيّرة التي أفضت إلى هذه الخاتمة الطيبة، مؤكداً أن المرحلة الصعبة التي يواجه فيها شعبنا عدواناً غاشماً تتطلب أعلى درجات الصبر، والصمود، والاتحاد لمواجهة التحديات الراهنة.
شكر وتقدير وفي ختام اللقاء، توجهت لجنة السلم الأهلي ببالغ الشكر والتقدير لكل القامات والفعاليات التي ساهمت في إنجاح هذه المبادرة المباركة، سائلة المولى عز وجل أن يديم الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع الواحد، وأن يحفظ مخيم الرشيدية وسائر المخيمات وأهلنا في فلسطين ولبنان من كل سوء.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
