توجهت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف بالتحية الى أهلنا الصامدين في جميع البلدات الجنوبية و الى النازحين من أرضهم قسراً و لرجال المقاومة البواسل الذين يقدمون أروع التضحيات دفاعاً عن الوطن و سيادته بمواجهة العدو الصهيوني الذي يرتكب المجازر على أرض الجنوب ليُحقق حلمه بأقامة مشروع اسرائيل الكبرى على أراضينا العربية.
أضافت اللجنة في بيانها: في الوقت الذي ما زال الجنوب يزف في كل لحظة الشُهداء و ينزف أبنائه من جراحهم أطهر الدماء حيث يقاومون بكافة الوسائل المتاحة من أجل حماية كُل لبنان من جنوبه الى شماله، طالعتنا السلطة في لبنان بموقف مُخزي لتُعلن فيه عن اصرارها على الذهاب الى المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني، بينما كان المطلوب منها اعلان الحداد على الشهداء و اتخاذ قراراً بوقف المفاوضات و تقديم شكاوى عاجلة من قبل وزارة الخارجية اللبنانية ضد العدو الى مجلس الأمن الدولي لفضح الجرائم التي تُرتكب بحق المدنيين و أبناء المؤسسة العسكرية و الفرق الصحية و الاعلاميين.
و رحبت بموقف الخارجية الإيرانية المُساند للبنان في وقت تخلت دول عربية و اسلامية عن اتخاذ مواقف تُساند لبنان أمام العدوان الغاشم الذي يتعرض له، كما أثنى على اعلان مقر خاتم الأنبياء اليوم عن اغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية رداً على استمرار العدو بقصف الجنوب و سقوط مئات الشهداء و الجرحى، لأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة أصرت فيها ايران أن يكون وقف العدوان عن لبنان هو بندها الأول و الأهم، حيث تُثبت ايران مجدداً وقوفها الحاسم مع الشعب اللبناني لمواجهة الأخطار المحدقة به.
و ختمت اللجنة داعيةً لضرورة أن تُعيد السلطة في لبنان النظر في مواقفها تجاه الأشقاء في ايران و في المقدمة اعادة استئناف الرحلات الجوية بين بيروت و طهران كبادرة حسن نية من لبنان تجاه من يدافع عنه، و لفتح قنوات تواصل على أعلى المستويات مع القيادة الايرانية لانها تمتلك نقاط قوة كبيرة تستطيع من خلالهم الضغط على العدو الصهيوني و تحصيل مطالب و حقوق يحتاجها جميع اللبنانيين، لأن التجارب على مر الزمن أكدت أن العدو لا يفهم بلغة الدبلوماسية و لا يلتزم بأي اتفاقات، بل يفهم بلغة وحيدة هي المقاومة و المقاومة و المقاومة.