آخر الأخبار

لتبقى الذاكرة حيّة.. “مكتبة غسان كنفاني” بمخيم البداوي تُحيي ذكرى استشهاده بيوم ثقافي حافل

742649512_1345634617782593_8848214954930052829_n

وفاءً للإرث الفكري والوطني الراسخ للأديب والمناضل الفلسطيني الكبير،غسان كنفاني نظّمت مكتبة غسان كنفاني الثقافية العامة في مخيم البداوي (شمال لبنان)، يوماً ثقافياً وإبداعياً حافلاً بالأنشطة المتنوعة، استهدف مختلف الفئات العمرية من الأطفال والشباب، تخليداً لذكرى استشهاده وتأكيداً على استمرارية رسالته المعرفية.

وشهدت فعاليات اليوم تفاعلاً حاشداً من رواد المكتبة وأبناء المخيم، حيث تضافرت الأنشطة الفكرية مع اللفتات الرمزية الميدانية لترسيخ قيم التضحية والانتماء في وجدان الناشئة.

تنوعت فقرات هذا اليوم التذكاري لتجمع بين التثقيف اللامنهجي واللمسات الوطنية التكريمية، وجاءت كالتالي:

  • حلقات نقاش وقراءة: تنظيم جلسات حوارية سلطت الضوء على أدب غسان كنفاني، ورواياته التي صاغت الوعي الفلسطيني، ومناقشة أبعاد كتاباته مع اليافعين.

  • ورش تفاعلية للأطفال: إقامة زوايا فنية وألعاب تربوية هادفة مستوحاة من قصصه الموجهة للأطفال، بهدف تنمية مهاراتهم الإبداعية وربطهم بهويتهم بطرق مبسطة.

  • مسيرة وفاء إلى مقبرة الشهداء: تنظيم زيارة ميدانية رمزية إلى مقبرة شهداء المخيم، حيث قام المشاركون بوضع وردة على ضريح كل شهيد، في لفتة تُعبر عن التقدير العميق لتضحياتهم من أجل القضية.

وتوجّهت إدارة “مكتبة غسان كنفاني العامة” بخالص الشكر والتقدير لكل المتطوعين، والمؤسسات، والأهالي الذين ساهموا بجهودهم في إنجاح هذا اليوم الوطني؛ مؤكدة في بيانها: «إن الحفاظ على هذه الأنشطة هو لضمان أن تبقى الذاكرة الفلسطينية حيّة وعصية على النسيان، ولتظل الكلمة الحرة والمقاومة التي آمن بها غسان وجسدها بدمه، رسالة وأمانة تتوارثها الأجيال صلبة من جيل إلى جيل».

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة