آخر الأخبار

«الشعبية» تحيي ذكرى استشهاد أمينها العام أبو علي مصطفى: فلسطين قضية لا تُجزّأ والإرادة لن تُهزم

الشعبية

أحيَت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان الذكرى الخامسة والعشرين لاستشهاد أمينها العام أبو علي مصطفى، وذلك خلال فعالية وطنية أقيمت في مأوى شهداء الثورة الفلسطينية عند مستديرة شاتيلا في بيروت.
وجاءت الفعالية تحت عنوان الوفاء للشهيد أبو علي مصطفى، والتضامن مع الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات، ومع كافة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وشارك في الفعالية عضو المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي سماح مهدي إلى جانب قيادة الجبهة الشعبية في لبنان، وممثلي الفصائل والقوى الفلسطينية واللجان الشعبية، والأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية وفعاليات وشخصيات وطنية واعتبارية، وحشد من أبناء شعبنا الفلسطيني واللبناني. وعرّف الفعالية نائب مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان فتحي أبو علي.

عبدالله

تحدّث الأسير المحرر المناضل جورج إبراهيم عبد الله حيث قال:
إنّ ما يجري في فلسطين ليس عدواناً على شعب أعزل فحسب، بل هو عدوان على إرادة أمة بأكملها، وعلى حق الشعوب في الحرية والاستقلال والكرامة. ومن هنا، فإنّ مسؤوليّة القوى والأحزاب والنخب والمؤسسات العربية والتقدمية ليست الاكتفاء بالإدانة، بل استنهاض طاقات الشعوب، وبناء قواها وتنظيم صفوفها، وتحويل الغضب الشعبيّ إلى فعلٍ سياسي ونضالي قادر على مواجهة المشروع الإمبريالي والصهيوني.
نحيّي أبناء فلسطين الصامدين، ونحيّي كلّ الأحرار الذين يقفون إلى جانب قضيتها، ونقول لهم: إنّ ما تصنعونه اليوم سيكتبه التاريخ بأحرف من نار ونور، لأنّ الشعوب حين تمتلك إرادتها لا تُهزم، ولأنّ قوى البغي والعدوان، مهما عظمت قوّتها ومهما طال عمرها، ستنكسر أمام إرادة الشعوب التواقة إلى الحريّة والعدالة والكرامة الإنسانيّة.

مراد

كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقاها عضو قيادتها في لبنان مسؤول المكتب الإعلامي الرفيق أحمد مراد الذي قال:
نقف اليوم عند أضرحة الشهداء، لا لنستحضر ذكرياتٍ مضت، فالشهداء لا يغادروننا، ولا تنتهي حكاياتهم بانتهاء حياتهم، بل نستحضرهم لأنهم الأحياء في وجدان شعبنا، ولأن دماءهم تحوّلت إلى ذاكرة، وإلى عهد، وإلى قوة تدفع الأجيال إلى مواصلة الطريق.
وأضاف: في الذكرى الخامسة والعشرين لاستشهاده، نستعيد سيرة قائدٍ لم يرَ في الثورة موقعاً أو امتيازاً، بل مسؤوليّةً وانتماءً وتضحية. فمنذ البدايات الأولى لمسيرته النضاليّة، حمل أبو علي مصطفى فلسطين في قلبه وعقله، وانحاز إلى شعبها وحقوقها، وعاش من أجل حريّتها، وظل وفياً لفكرة أن فلسطين ليست قضيةً قابلةً للتجزئة أو المساومة، وأن حق شعبنا في الحرية والعودة وتقرير المصير لا يسقط بالتقادم.
وتابع: كان أبو علي مصطفى قائداً في الميدان، وفي التنظيم، وفي السياسة، وفي الوعي، لكنه قبل ذلك وبعده كان واحداً من أبناء هذا الشعب، عاش آلامه، وشارك أبناءه مخيّماتهم ومواجهاتهم، وظل حتّى لحظاته الأخيرة متمسكاً بفلسطين، كل فلسطين.
وختم: نحن اليوم لا نضع إكليلاً من الورد أمام نصب الشهداء فحسب، بل نضع إلى جانبه عهداً ووعداً بأن نبقى أوفياء لدمائهم، وأن نصون الأمانة التي تركوها لنا، وأن نحفظ وصاياهم، وأن نستمر في السير على دربهم، متمسكين بحقوق شعبنا وثوابته، حتى تحقيق الأهداف التي ناضلوا من أجلها واستشهدوا في سبيلها.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة