نظّم “تيار ثقافة دعم المقاومة” و”تجمّع العلماء المسلمين في لبنان” احتفالاً بذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية في قاعة تموز بمدينة بعلبك، بحضور منفذ عام بعلبك في الحزب السوري القومي الاجتماعي حسين الحاج حسن، إلى جانب النائبين ملحم الحجيري وينال صلح، وعدد من ممثلي الأحزاب والقوى والفصائل، ورجال دين، وفعاليات سياسية واجتماعية، ورؤساء اتحادات وبلديات ومخاتير.
افتتح الاحتفال المربي سامي رمضان باسم “تيار ثقافة دعم المقاومة”، مؤكداً أن المقاومة تجسّد الوحدة الإنسانيّة والأخلاقية إلى جانب مظلوميّة غزة التي تحمّلت ما لا يمكن أن تحمله أثقال الجبال.
قبلان
وفي كلمته، رأى المفتي الجعفريّ الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنّ “زمن الهيمنة الأميركيّة يجري دفنه في هذه الأيام في مضيق هرمز وتحت حطام القواعد الأميركية”، مشدّداً على أنّ “إسرائيل” تعيش اليوم أسوأ لحظاتها التاريخية، وأي هزيمة أميركية في المنطقة تعني هزيمة أبديّة لـ “إسرائيل”، وموقفنا اليوم واضح في أننا مع الله”.
وطالب قبلان السلطة التنفيذية بالوقوف مع مصالحها السيادية، وشعبها وقاعدتها الوطنية، وواجباتها من أجل كرامة وعزة لبنان وسيادته المتمثلة بالجيش والمقاومة.
ولفت قبلان إلى أنه “لولا المقاومة لبقيَ لبنان مستعمرة سياحيّة صهيونيّة”، مؤكداً أنّ “المقاومة أثبتت بسجلها التاريخيّ أنها الأب الفعلي للاستقلال في لبنان ويجب أن تُدرّس في المدارس والجامعات في وقت يُمنع أن تُكتب كلمة مقاومة في كتب التاريخ وهذه خيانة لدماء الشهداء”.
وختم الشيخ قبلان مؤكداً أن “لبنان شعب واحد ووطن واحد ومقاومة واحدة”، وأضاف: “التاريخ يتوحّد عندما نهزم العدو”، مجدداً القول إن “لا خوف على لبنان بفعل تضحيات الجيش اللبناني والمقاومة”.
حمود
من جهته، قال رئيس الاتحاد العالميّ لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود: “بالأمس قال السفير الأميركي لماذا تنسحب “إسرائيل” طالما هناك سلاح للمقاومة، وهناك في لبنان من يسعى لتحميل المسؤولية للمقاومة، والفكرة هنا التي يريدون نشرها هي تحميل المسؤولية للمقاومة”. وتساءل حمود: “هل ما تدمره “إسرائيل” في جنوب لبنان هو مواقع لحزب الله؟ “إسرائيل” تدمّر المنازل والمستشفيات والمدارس، وهي تضرب بكل القوانين والأعراف الدولية”.
وشدّد حمود على أن “الكيان الصهيوني زائل مهما علا شأنه، وهم يكرّرون ذلك بأن كيانهم لن يعيش أكثر من 80 عاماً”.
غبريس
بدوره، قال مسؤول العلاقات العامة في تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسين غبريس: “بكلّ وضوح نؤكد أننا إلى جانب المقاومة ومع كلّ فرد من أفراد المقاومة؛ مع المقاومة في فلسطين والعراق وإيران ولبنان وغزة واليمن، مع الحشد الشعبي وفي كل المواقع المتقدمة للجمهورية الإسلامية”.