النشرة
مع اقتراب موعد انطلاق العام الدراسي 2026–2027، يجد اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات لبنان أنفسهم أمام فصل جديد من تداعيات الأزمة المالية والسياسية التي تحاصر “الأونروا”، بعدما بدأت آثارها تتبلور في تقليصات تتجاوز الخدمات الصحية والاجتماعية لتطال القطاع التعليمي بصورة مباشرة، مع الإعلان عن إغلاق مدرستين، والمخاوف من نقل مدرسة ثالثة، في وقت لا تزال فيه مدارس أخرى مقفلة منذ سنوات.
وتأتي هذه التطورات فيما تكثّف “الأونروا” استعداداتها للعام الدراسي الجديد، وسط ارتباك تربوي وإداري يثير مخاوف الأهالي والقوى الفلسطينية من انعكاسات القرارات الجديدة على الطلاب والعملية التعليمية برمتها، في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية تزداد صعوبة، وتحديات أمنية تلقي بثقلها على عدد من مخيمات الجنوب.