نُظّم أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة صور اعتصام “خميس الأسرى 251″، تضامناً مع الأسرى والأسيرات اللبنانيين والفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وحضر الفعالية ممثلون عن اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين، وفصائل الثورة الفلسطينية، والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية، وهيئة ممثلي الأسرى، ولجنة الأسرى والمحررين في الجبهة الشعبية، وجمعية التواصل اللبناني الفلسطيني، واتحاد الجمعيات في صور ومنطقتها، إلى جانب أسرى محررين ومخاتير وفعاليات وحشد من أهالي المنطقة.
وركزت الكلمات القاسية التي أُلقيت خلال الوقفة على حجم المعاناة والانتهاكات الممنهجة التي يواجهها الأسرى داخل المعتقلات، من تعذيب وعزل انفرادي، وسياسة الإهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج اللازم، فضلاً عن سوء الأوضاع المعيشية واستمرار الاعتقال الإداري وحرمان العائلات من الزيارات. وأكد المتحدثون أن قضية الأسرى هي قضية إنسانية ووطنية جامعة تتصل بالكرامة والحرية، وتجسد قصص صمود لأسر وأمهات وأطفال ينتظرون التحرر.
ودعا المشاركون المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل الفوري للضغط على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاتها، وضمان السلامة والرحمة للأسرى والعمل الجاد على الإفراج عنهم. واختُتم الاعتصام بتسليم مذكرة باسم المنظمين والفصائل والأحزاب اللبنانية والفلسطينية لممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تؤكد التمسك بحرية الأسرى وثبات القضية.