آخر الأخبار

تحت وطأة الأزمة المعيشية.. “أشد” يفتح ملف هموم الطلاب الجامعيين في طاولة حوار بمخيم البص

604633178_1338792818290431_6907722065031366096_n
مخيم البص – صور | الإثنين 29 كانون الأول 2025
في إطار حراكه المستمر للدفاع عن حق الطالب الفلسطيني في التعليم، نظم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) طاولة حوار طلابية في مخيم البص بجنوب لبنان، لمناقشة التحديات الكبرى التي تواجه الطلاب الجامعيين في ظل الانهيار الاقتصادي وتراجع التقديمات الدولية.
تشخيص الأزمة: مستقبل في مهب الريح
افتتحت الجلسة بكلمة ترحيبية من مسؤولة “أشد” في مخيم البص، الرفيقة سهى حمزة، تلاها عرض مفصل قدمه الرفيق فؤاد حسين حول واقع الطلاب، حيث لخص المشكلات في النقاط التالية:
  • جنون الأقساط: الارتفاع الهائل في أقساط الجامعات الخاصة وتكاليف مستلزمات التعليم والنقل.
  • غياب الدعم الدولي: غياب المنح الجامعية التي تقدمها وكالة “الأونروا” وتقليص خدماتها التربوية بشكل عام.
  • الانسداد الأفقي: تحول طموحات آلاف الطلاب إلى أعباء نفسية ومادية تضع مستقبلهم أمام “أفق مسدود”.
المسؤولية المشتركة: دعوة للتحرك العاجل
أكد المشاركون في الحوار أن الأزمة الاقتصادية في لبنان ليست المسبب الوحيد، بل إن سياسة تقليص الخدمات التي تتبعها الأونروا فاقمت المعاناة. وشدد الحاضرون على أن استمرار هذا الواقع يهدد بضياع جيل كامل من الكفاءات الفلسطينية، مما يستدعي تدخلاً فورياً من كافة المرجعيات المعنية.
برنامج تحركات مطلبي
خلصت طاولة الحوار إلى إقرار خطوات عملية وبرنامج تحركات ضاغط يرتكز على:
  1. الضغط على الأونروا: لمطالبة الوكالة بتبني المرحلة الجامعية رسمياً ضمن برنامجها التربوي الأساسي.
  2. خطة طوارئ تعليمية: المطالبة بوضع خطة استثنائية تستجيب للأزمة الراهنة وتضمن عدم تسرب الطلاب من الجامعات.
  3. توسيع مروحة المنح: العمل مع كافة الجهات المانحة والمؤسسات الفلسطينية لزيادة عدد المنح والتقديمات المالية.
واختتم اللقاء بتأكيد “أشد” على بقائه صوتاً للطلاب في الميدان، محذراً من أن سياسة التجاهل لمطالب الطلاب لن تؤدي إلا إلى المزيد من التصعيد في التحركات المطلبية.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة