بمناسبة ذكرى ميلاد الأديب الفلسطيني الثائر غسان كنفاني في شهر نيسان، نظمت مكتبة غسان كنفاني الثقافية العامة في مخيم البداوي نشاطاً ثقافياً وتربوياً استهدف أطفال الروضات، لتعريفهم بمسيرة “أديب المقاومة” بأسلوب مبسط ومحبب لقلوبهم.
خلال النشاط، رحل الأطفال في رحلة قصيرة مع سيرة غسان، فتعرفوا عليه:
-
الأديب: الذي كتب أجمل القصص للأطفال والكبار.
-
الفنان: الذي رسم لوحات تعبر عن حب الأرض.
-
الصحفي والمناضل: الذي عشق وطنه فلسطين حتى الرمق الأخير.
لم يكتفِ الأطفال بالاستماع، بل شاركوا بلمساتهم الفنية التي جسدت براءتهم وانتماءهم، حيث قاموا بـ:
-
صناعة بطاقات تعريفية: تحمل اسم غسان وصورته، ارتداها الأطفال بفخر طوال النشاط.
-
مرسم صغير: رسم فيه الأطفال باقات من الزهور الملونة وقلوباً نابضة بالحب، تعبيراً عن وفائهم لإرث كنفاني الذي لا يموت.
تأتي هذه الأنشطة لتؤكد أن غسان كنفاني لم يغادرنا، بل هو حيّ في عيون أطفال المخيمات، ينمو معهم في كل قصة ورسمة وحلم بالعودة.