إستقبل أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في منطقة صيدا الأخ اللواء “ماهر شبايطة – أبو الطاهر”، وفد اللجان الشعبية برئاسة مسؤولها في منطقة صيدا الدكتور عبد الرحمن أبو صلاح، وعضوية أمين سر اللجنة بعين الحلوة محمد أبو صلاح، والأخوة أعضاء اللجنة الشعبية، اليوم الثلاثاء 20\1\2026، في مقر قيادة الحركة بمخيم عين الحلوة.
في مستهل اللقاء، رحّب الأخ اللواء أبو الطاهر بالوفد، مؤكدًا على أهمية تعزيز التواصل والتنسيق المشترك بما يخدم قضايا شعبنا الفلسطيني.
وأعرب الوفد عن تهنئته بإنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة إنطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح “، ونوه بنجاح فعاليات الذكرى، مؤكدًا على أن الحركة ستبقى العمود الفقري في العمل الوطني، ثابتة، راسخة، وعصية على الكسر.
من ناحيته عرض الدكتور أبو صلاح لعمل اللجان الشعبية وتوقف حيال أبرز مستجداته “الترميم، وملف ذوي الأحكام”.
وتناول اللقاء جملة من مهام العمل الوطني العام، والشعبي في لبنان ومخيم عين الحلوة، في ظل التحديات الإنسانية والإقتصادية المتفاقمة التي يعاني منها أبناء شعبنا الفلسطيني.
وأكد اللواء أبو الطاهر على جدية المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية عامة، وقضية اللاجئين الفلسطينيين خاصة، والأونروا كذلك، جراء محاولات تحويل غزة لمنطقة إنتداب، وتدمير مخيمات اللجوء، وإستهداف العدو الإسرائيلي لمخيمات اللجوء في الضفة، ولا تستثني حتى مخيمات اللجوء في مواقع الشات.
وذلك جراء التأمر الدولي، والتخاذل العربي، والضعف الفلسطيني، وحيث تداعيات الإنقسام، ومحاولات النيل من شرعية المنظمة تتصدر المشهد العام.
وأكد على أهمية وحدة الصف الوطني الفلسطيني، وضرورة التفاف الكل الفلسطيني حول منظمة التحرير الفلسطينية كونها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في الوطن والشتات، بإعتبارها الركيزة الأساس للصمود، والمواجهة، والدفاع عن الحقوق والثوابت الوطنية وفي مقدمتها “حق اللاجئين بالعودة، وإقامة الدولة السيدة المستقلة وعاصمتها القدس”.
وتوقف الحضور حيال الصعوبات الإنسانية والمعيشية، وما يتعرض له أهلنا في المخيمات عامة، وعين الحلوة من إستهدافات للنيل من حالة الإستقرار والأمن الإجتماعي، فدعوا لليقظة، والإنفتاح وتعزيز علاقات التواصل ببن مختلف القوى، وضرورة توحيد الجهد لحماية وصون حقوق أهلنا في لبنان، بما فيه العمل على حماية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وعلى قاعدة رفض أي مساس بدورها، ومطالبتها بالتراجع عن قرارات تقليص خدماتها، لاسيما ما يتعلق بملف الشؤون الإجتماعية وحالات العسر الشديد، والعمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة، خصوصًا في مجالي الطبابة والتعليم.
وأكد الحضور على أهمية الحفاظ على أمن وأمان وإستقرار الحالة الإجتماعية في مخيم عين الحلوة وبذل ما يتطلب من جهد وإنفتاح بين مختلف القوى في المخيم ومع الجوار، ولما فيه تجنيب أهلنا المزيد من المعاناة، وصون حالة السلم الأهلي والإستقرار بالمخيم والجوار.
