تحول حفل توقيع كتاب “انتفاضة ضد التقصير” للمناضل محمد صفا، الصادر عن دار الفارابي، إلى تظاهرة سياسية وحقوقية حاشدة في مقر مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب. وضم اللقاء نخبة من القيادات الفلسطينية واللبنانية وشخصيات حقوقية واجتماعية بارزة.
شارك في اللقاء وفود قيادية مثّلت:
-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: بوفد ضم مسؤول العلاقات السياسية عبدالله الدنان ورئيس لجنة الأسرى فتحي أبو علي.
-
حركة الجهاد الإسلامي: برئاسة ممثلها في لبنان إحسان عطايا.
-
الأحزاب والقوى اللبنانية: الأمين العام لحزب العمل الاشتراكي العربي حسين حمدان، وممثل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي سماح مهدي، والمناضل محمد قاسم.
-
الهيئات الحقوقية والنسائية: ممثلة مؤسسة عامل، ورئيسة لجنة حقوق المرأة اللبنانية عايدة نصر الله، ومديرة جمعية “درب الوفاء” هيام بكر، إضافة إلى وفد من محرري معتقل أنصار والمستشارة الحقوقية شهناز غياض.
لم يقف اللقاء عند حدود الاحتفاء الأدبي، بل تحول إلى حلقة نقاش مركزة دعت إلى:
-
تجاوز “الوعود العرقوبية”: رفض الاكتفاء بالتحركات الإعلامية واللقاءات البروتوكولية مع المسؤولين.
-
التدويل القانوني: تفعيل التحرك على المستوى العالمي والقانوني لمواجهة “الحملة الفاشية” التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال.
-
المؤتمر العالمي: البدء بالتحضير لمؤتمر دولي يجمع المنظمات الحقوقية لفرض ضغط حقيقي وصارم على كيان الاحتلال.
وفي كلمته، اعتبر رئيس مركز الخيام محمد صفا أن الكتاب ليس مجرد توثيق تاريخي، بل هو:
-
تجربة نضالية فريدة: حصيلة 40 عاماً من العمل الميداني الذي طوّر المدارس العالمية في التعامل مع ضحايا الحروب.
-
رسالة صمود: صرخة من أجل حياة كريمة للمقاومين الأحرار.
-
منهج عمل: دعوة لحركات الأسرى ومقاومي الهيمنة في العالم لدراسة هذه التجربة كدليل استرشادي.
وختم صفا بالإعلان عن جولة لتوقيع الكتاب ستشمل مختلف المناطق اللبنانية، كجزء من حملة تضامنية مستمرة مع المعتقلين اللبنانيين والفلسطينيين.