تحت شعار “عيد فتح.. عيد الثورة.. عيد الشعب”، وبحضور سياسي وجماهيري غفير، اختتمت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” – شعبة عين الحلوة، فعاليات إحياء ذكرى الانطلاقة المجيدة بمهرجان فني ووطني مهيب، جسد التفاف الشعب حول حركته الرائدة وتجديد العهد على مواصلة درب الحرية والعودة.
حضور قيادي من الشتات والداخل تقدم الحضور أمين سر قيادة حركة “فتح” في ألمانيا د. تيسير بكار، واللواء ماهر شبايطة (أمين سر فصائل المنظمة وحركة فتح في منطقة صيدا)، إلى جانب أعضاء قيادة الحركة في لبنان ومنطقة صيدا، وممثلي الاتحادات والنقابات والمكاتب الحركية. وكان في استقبالهم أمين سر شعبة عين الحلوة العقيد ناصر ميعاري وكوادر الشعبة.
إبراهيم عوض: “فتح” حامية القرار والسد المنيع أمام مؤامرات التصفية ألقى عضو قيادة حركة “فتح” في لبنان، الأستاذ إبراهيم عوض، كلمة الحركة الاستراتيجية، حيث أكد فيها أن “فتح” لم تكن مجرد حدث عسكري، بل إعلان للسيادة الوطنية بالدم والنار. وتضمنت كلمته رسائل سياسية حازمة:
-
البوصلة نحو القدس: أكد الوفاء لدماء الشهداء القادة، وعلى رأسهم الرمز ياسر عرفات، مشدداً على أن القدس هي الغاية والهدف.
-
السيادة الدبلوماسية والقانونية: أشاد بصمود الرئيس محمود عباس في وجه الابتزاز المالي، معتبراً أن السلطة الوطنية هي الدرع القانوني لملاحقة الاحتلال دولياً والسد المنيع ضد التهجير والاستيطان.
-
حماية “الأونروا”: اعتبر استهداف الوكالة مؤامرة لتصفية قضية اللاجئين، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية ستظل المدافع الأول عن تفويضها الأممي وحق العودة.
-
المؤتمر الثامن.. محطة التجديد: وصف المؤتمر العام الثامن بأنه نقطة التحول من مرحلة “السلطة” إلى مرحلة “الدولة تحت الاحتلال”، وتعزيز دور المنظمة كممثل شرعي ووحيد.
لوحات فنية وكشفية تجسد الهوية تخلل المهرجان الذي أدارته ببراعة عضو قيادة الشعبة ماريا عباسي:
-
عرض كشفي: قدمه المكتب الكشفي الحركي، حيث ردد الأشبال قسم الوفاء لفلسطين و”فتح” في لوحة انضباط وطني لافتة.
-
فرقة الكوفية: أبدعت الفرقة في تقديم لوحات تراثية وفلكلورية جسدت معاني الثورة، مؤكدة أن الفن هو السلاح الثقافي الذي ينقل الرواية الفلسطينية عبر الأجيال.
واختتم المهرجان بتأكيد المشاركين على وحدة الصف الفتحاوي خلف القيادة الفلسطينية، موجهين التحية للأسرى والجرحى، ومعاهدين الشهداء بأن العلم الفلسطيني سيرفع حتماً فوق مآذن القدس وكنائسها.