آخر الأخبار

عقدٌ من الوفاء.. “مركز سنابل” في مخيم الرشيدية: حيث تولد الذاكرة الفلسطينية من جديد بأنامل الجدات

608062734_1331660495656166_3413268269737328201_n
racamp news

على مدار أكثر من عشر سنوات، لم يكن “مركز سنابل لرعاية المسنين” في مخيم الرشيدية مجرد دارٍ للرعاية، بل تحول إلى “متنفسٍ حي” وواحةٍ آمنة تحتضن كبار السن، وتمنحهم فرصة لإعادة صياغة الهوية الوطنية بروحٍ لا تعرف الشيخوخة.

 ينفرد المركز ببرنامج مميز للأشغال اليدوية يجمع بين الرعاية النفسية والتمكين الإبداعي؛ حيث تجتمع مسنات المخيم يومياً ليحوّلن الخيوط والأقمشة إلى لوحاتٍ تراثية تحاكي القرى والمدن التي هُجروا منها. هذا النشاط ليس مجرد هواية، بل هو صرخة بقاء وتأكيد على أن “الكبار لا ينسون، بل يورثون الذاكرة”.

يتميز مركز سنابل بكونه الجهة الوحيدة التي استطاعت خلق بيئة اجتماعية متكاملة تستهدف كبار السن في المخيم، م وفرةً لهم:

  • الحماية الاجتماعية: مساحة للتفاعل وكسر عزلة المسنين.

  • صون الهوية: من خلال التركيز على المطرزات والمصنوعات اليدوية الفلسطينية التقليدية.

  • الدعم النفسي: تحويل وقت الفراغ إلى إنجازات ملموسة تُعرض وتُقدر.

 داخل أروقة المركز، تجلس الجدات يتبادلن القصص والأهازيج أثناء العمل، مما يحول “سنابل” إلى مدرسةٍ للأجيال الشابة أيضاً، تنقل القيم والتراث بصدق وعفوية. إن استمرار هذا المركز لأكثر من عقد من الزمان هو قصة نجاح بحد ذاتها، تؤكد أن رعاية المسن في المخيم هي جزء لا يتجزأ من حماية النسيج الوطني الفلسطيني.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة