في إطار سعيها الدؤوب للارتقاء بالأداء المؤسسي وتطوير كفاءة كوادرها الميدانية، نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” ورشة عمل تدريبية متخصصة تحت عنوان: “مفهوم العمل الاجتماعي التنموي في التنظيم”، وذلك في مركز الأمل للمسنين بمخيم عين الحلوة، استهدفت مسؤولي ولجان العمل الاجتماعي في منطقة صيدا.
شهدت الورشة حضوراً إبراهيم عوض (مسؤول التعبئة والتنظيم)، وآمال شهابي، بالإضافة إلى عضو قيادة منطقة صيدا شوقي السبع، وبمشاركة واسعة من الكوادر الاجتماعية.
افتتح الأخ إبراهيم عوض الورشة بكلمة توجيهية، شدد فيها على أن التدريب المتخصص هو الركيزة الأساسية لترسيخ مبادئ الالتزام والمسؤولية. واستعرض عوض أسس العمل التنظيمي السليم، مؤكداً على ضرورة اعتماد منهجية “التخطيط والمتابعة والتقييم” كأدوات علمية للارتقاء بالأداء وخدمة أبناء شعبنا في المخيمات.
تضمن البرنامج التدريبي محاور إدارية وتقنية مكثفة شملت:
-
مأسسة الاجتماعات: دور اللقاءات الدورية في البناء التنظيمي وآليات توثيقها عبر محاضر رسمية.
-
إدارة البيانات: مهارات كتابة التقارير، واستخدام نماذج الزيارات الميدانية، واستمارات الحالات الاجتماعية.
-
التخطيط العملياتي: وضع خطط عمل واقعية تعزز من فاعلية الأداء الاجتماعي داخل الأطر الحركية.
من جانبها، أكدت آمال شهابي على أن العمل الاجتماعي التنموي هو الجسر الرابط بين الحركة والقاعدة الشعبية، داعية إلى العمل بروح الفريق الواحد. فيما استعرض شوقي السبع دور اللجان في المرحلة الراهنة، مشدداً على أهمية المتابعة الميدانية الدقيقة والاستفادة من الخبرات المتراكمة لتحسين واقع المخيمات.
اختتمت الورشة بجلسة تقييم شاملة، أوصى خلالها المشاركون بضرورة استدامة هذه البرامج التدريبية، لما لها من أثر مباشر في صقل مهارات الكادر، وضمان تقديم خدمات اجتماعية منظمة وشاملة تليق بتضحيات أبناء شعبنا الفلسطيني.