racamp news
تحت شعار “الدفاع عن الحقوق وحماية الشهود”، احتشد المئات من أبناء الشعب الفلسطيني أمام المقر الرئيسي لوكالة “الأونروا” في العاصمة اللبنانية بيروت، استجابةً لدعوة لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في وقفة غضبٍ وتحذير من تداعيات القرارات التعسفية الأخيرة التي تستهدف بنية الوكالة وخدماتها.
الحراك مستمر حتى التراجع
أكد المعتصمون، من خلال كلماتهم وهتافاتهم، على استمرارية حراكهم السلمي والحضاري كأداة ضغط مشروعة لإجبار إدارة الأونروا على التراجع عن قراراتها الجائرة. وشدد المشاركون على النقاط الجوهرية التالية:
-
التمسك بالرمزية التاريخية: اعتبار الأونروا الشاهد الدولي الحي والوحيد على جريمة النكبة، وأن المساس بها هو مساس بحق العودة.
-
رفض “ذريعة” الأزمة المالية: أكدت لجنة الدفاع أن العجز المالي المفتعل ليس إلا غطاءً سياسياً لتمرير تقليصات ممنهجة تهدف لتجريد الوكالة من دورها الاستراتيجي (قانونياً وسياسياً وإنسانياً).
-
حماية الموظفين واللاجئين: رفض أي إجراءات تمس رواتب الموظفين أو جودة الخدمات الصحية والتعليمية المقدمة للاجئين الذين يعانون أصلاً من ظروف معيشية قاهرة.
رسالة للمجتمع الدولي
وجّه المعتصمون رسالة حازمة للمجتمع الدولي وللمفوض العام للأونروا، مفادها أن حقوق اللاجئين ليست “سلعة” للمساومة، وأن أي محاولة لإنهاء دور الوكالة أو تحويل صلاحياتها لمنظمات أخرى هي قفزة في المجهول ستواجه بمزيد من التصعيد الشعبي المنظم.
واختتم الاعتصام بتأكيد “لجنة الدفاع” أنها بصدد تصعيد خطواتها الاحتجاجية في كافة المخيمات والتجمعات، حتى تدرك إدارة الأونروا أن إرادة اللاجئين أقوى من سياسة “التقطير” والابتزاز المالي.