آخر الأخبار

حديقة مخيم الرشيدية العامة: ملاذ الأطفال تحتاج “وقفة دعم”

312377053_136615192468114_168911004814963844_n
racamp news
تعد حديقة مخيم الرشيدية العامة أكثر من مجرد مساحة خضراء؛ فهي الرئة التي يتنفس من خلالها أطفال وأهالي المخيم، والمساحة الآمنة الوحيدة التي تجمع بين الترفيه، الثقافة، والرياضة. هذه الحديقة التي أبصرت النور بجهود لجنة تحسين مخيم الرشيدية وتديرها جمعية الجليل التنموية، تقف اليوم أمام تحديات وجودية تهدد استمرار دورها المجتمعي والإنساني.
تضم الحديقة مرافق حيوية تشمل مكتبة عامة، مسرحاً مفتوحاً، ملعباً رياضياً، ومساحات لعب متنوعة. وقد تحولت بفضل إدارة جمعية الجليل إلى منصة لتنفيذ أنشطة اجتماعية وتربوية واسعة بالشراكة مع: الأونروا. الجمعيات المحلية والدولية.
رغم حيويتها، تعاني الحديقة اليوم من أضرار جسيمة طالت مرافقها المفتوحة نتيجة العدوان الصهيوني الذي استهدف المنطقة منذ ما يقارب العام، بالإضافة إلى التأكل الناتج عن العوامل الجوية القاسية، مما جعل بعض أجزائها بحاجة ماسة وعاجلة لإعادة التأهيل لضمان سلامة الأطفال والزائرين.
تعيش “جمعية الجليل التنموية” ضائقة مالية حادة في ظل غياب أي ممول أو مانح يغطي التكاليف الإدارية والتشغيلية. ويستمر هذا المرفق في تقديم خدماته بفضل نخبة من المتطوعين الذين يعملون “بدون مقابل”، مدفوعين بإيمانهم بضرورة الحفاظ على هذه الواحة.
“يثمن أهالي المخيم عالياً جهود هؤلاء المتطوعين الذين يواصلون العطاء بإخلاص، متمسكين بزراعة الابتسامة على وجوه الأطفال رغم قسوة الظروف.”
تطلق الجمعية نداءً عاجلاً للمؤسسات الدولية والجهات المانحة لمد يد العون من أجل:
إعادة تأهيل المرافق المتضررة جراء العدوان لضمان أمان الأطفال.
توفير دعم إداري وتشغيلي يضمن استدامة العمل وتغطية التكاليف الأساسية.
تطوير المساحات المفتوحة لتستمر في احتضان الأنشطة التربوية والاجتماعية.
إن الحفاظ على حديقة الرشيدية هو انتصار لإرادة الحياة في وجه البؤس، وواجب تجاه جيل يستحق مساحة آمنة للنمو والحلم.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة