في إطار تعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الناشئة وترسيخ معاني الصمود، نظّم قطاع الشباب والطلاب للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نشاطاً وطنياً وتربوياً للأطفال في مخيم الرشيدية إحياءً لذكرى النكبة الفلسطينية، وتأكيداً على أن حق العودة يتوارثه الأجيال.
استُهلّ النشاط بجولات ميدانية جابت شوارع وأزقة المخيم، حيث تقدمت طوابير الأطفال وهم:
-
يحملون الأعلام الفلسطينية: ويرفعون لافتات تؤكد التمسك القاطع بحق العودة والهوية الوطنية.
-
يجسدون وعياً مبكراً: أظهر المشاركون الصغار وعياً لافتاً بقضيتهم العادلة رغم صغر سنهم.
-
يلقون تفاعلاً شعبياً: حظيت الجولة بتشجيع وتفاعل كبير من سكان المخيم الذين أثنوا على هذه المبادرة الهادفة.
تخلل النشاط برامج ترفيهية وتفاعلية أشرفت عليها كوادر قطاع الشباب والطلاب (أشد ومجد)، حيث شملت ألعاباً جماعية وتوزيع بالونات بألوان العلم الفلسطيني، مما أضفى أجواء من البهجة وحرصت القيادة على إشراك الجميع لتعزيز روح التعاون والانتماء لديهم.
ويأتي هذا النشاط في ظل الظروف القاسية التي يعيشها أبناء المخيم جراء الحرب والتحديات اليومية الراهنة، ليشكل متنقساً للأطفال ومساحة أمل تساعدهم على التعبير عن أنفسهم والتخفيف من وطأة الضغوط النفسية، مؤكدين عبر هذه الفعالية على إرادة الاستمرار والحياة.
أكدت قيادة قطاع الشباب والطلاب أن هذه المبادرات مستمرة بأساليب تربوية مبسطة ومحببة لربط الأطفال بتاريخهم، وتشكل رداً حاسماً بأن ذكرى النكبة ستبقى حية في وجدان الشعب الفلسطيني تنتقل من جيل إلى جيل.
وشددت القيادة على أن الهدف هو بناء جيل واعٍ، متمسك بقضيته، وقادر على التعبير عن هويته الوطنية بأساليب إبداعية وسلمية تجمع بين الفرح والرسالة، لتعكس الصورة الحقيقية للحياة والصمود المتجذر داخل مخيمات اللجوء.
