بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، وتحيةً لصمود الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، نظّم قطاع الشباب والطلاب في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يوماً وطنياً تخللته سلسلة من الأنشطة الميدانية والحواجز الرمزية على مداخل المخيم وشوارعه الرئيسية.
انتشر رفيقات ورفاق القطاع الشبابي في مختلف النقاط الحيوية داخل المخيم، حيث قاموا بـ:
-
إقامة حواجز محبة ونقاط تفاعل: جرى خلالها توزيع المنشورات والشعارات الوطنية على المارة وسائقي السيارات.
-
تأكيد الثوابت: ركزت المواد الموزعة على التمسك المطلق بحق العودة، والرفض القاطع لكل مشاريع التهجير القسري والتوطين البديل.
-
أنشطة رسم وتعبير: تنظيم مساحات فنية ووطنية تعبر عن الهوية والتراث الفلسطيني المتجذر.
شهد النشاط رفعاً للأعلام الفلسطينية وصور رموز الحركة الوطنية الفلسطينية، وسط أجواء من الحماسة والانتماء.
وأكد المشاركون في هذا اليوم الوطني أن إحياء ذكرى النكبة في ظل هذه الظروف الصعبة ليس مجرد استذكار للتاريخ، بل هو محطة نضالية لتجديد العهد مع الشهداء والأسرى، وتجسيد وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة حرب الإبادة والعدوان المتواصل على أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية، والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين.
