آخر الأخبار

إطلاق مسار التشاور حول «الخطة الوطنية لحوكمة المخيمات الفلسطينية في لبنان» برعاية رئيس الحكومة

862326330_1591652985571841_9205034510845700784_n

بيروت – لبنان

أطلقت «لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني» مسار التشاور حول مشروع «الخطة الوطنية لحوكمة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان»، وذلك خلال لقاء رسمي عُقد في السرايا الحكومية برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وبمشاركة رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، والممثل الخاص للرئيس الفلسطيني ياسر عباس، إلى جانب عدد من الوزراء، والنواب، والسفراء العرب والأجانب، وممثلي البعثات الدبلوماسية، ووكالات الأمم المتحدة، واللجان الشعبية، ومؤسسات المجتمع المدني.

افتُتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني وتقديم الإعلامية نيكول الحجل، تلتها كلمة لرئيس لجنة الحوار السفير رامز دمشقية، الذي أشار إلى أن المشروع يمثل أول خطة وطنية متكاملة لمعالجة واقع تراكم عبر عقود، ناقلاً النقاش من المعالجات الظرفية الطارئة إلى إطار مؤسساتي منتظم يراعي سيادة الدولة وحقوق اللاجئين بالتعاون مع الجهات الفلسطينية و«الأونروا». واستعرضت الخطة مستنداتها الدستورية والسياسية، بما فيها «الرؤية اللبنانية الموحدة» لعام 2017، وخطوات حصر السلاح، فضلاً عن مسار إعداد قانون شامل لتنظيم الأوضاع المدنية والاجتماعية للاجئين بمعزل عن مخاوف التوطين.

من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام أن حوكمة المخيمات تندرج في صلب جهود إعادة الاعتبار لسلطة الدولة ومؤسساتها وبسط سيادتها وفق الدستور ووثيقة الوفاق الوطني، مشدداً على أن تحسين الظروف المعيشية والأمنية والخدماتية داخل المخيمات يصب في مصلحة الأمن والاستقرار المشترك للبنانيين والفلسطينيين على حد سواء. وأكد تمسك لبنان الثابت بحق العودة ورفض التوطين، وضرورة استمرار «الأونروا» في أداء مهامها الإنسانية والدولية.

بدوره، نقل الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني ياسر عباس تحيات القيادة الفلسطينية، مؤكداً دعم دولة فلسطين لإطلاق هذا المسار التششاوري والانخراط الإيجابي فيه. وأشار إلى أن الانتقال إلى العمل المؤسسي يعزز العلاقات الثنائية القائمة على احترام سيادة لبنان ورفض التوطين، مع التشديد على أهمية تحسين الأوضاع الحياتية للاجئين وصون حقوقهم الإنسانية، وتفعيل التعاون المشترك بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.

وشهد اللقاء كلمات لكل من سفيرة النرويج هيلدة هارالدستاد، والقائم بأعمال السفارة السويسرية فنسنت باسكيه، ومديرة شؤون «الأونروا» في لبنان دوروثي كلاوس، التي رحبت بالخطوة واعتبرت إياها بداية فصل جديد لمعالجة التحديات الإنسانية والأمنية طويلة الأمد. واختُتم اللقاء بعرض تفصيلي لمحاور الخطة ومراحل مسار التشاور الواسع قدّمه العميد المتقاعد سهيل خورية والمديرة التنفيذية للجنة نادين ماروق نجار.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة