آخر الأخبار

اللقاء السعودي الايراني التركي الباكستاني يُثبت أهمية الوحدة لحماية المنطقة من الغطرسة الصهيو-أمريكية

c443b1c5-8daa-4056-9336-f97d5bd6ba6a-ru31ib76vbl6hzhkgyqjox8l6mt25v531avv6iigz4

رواد سكاف

المسؤول الإعلامي في لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف.

إن أهمية انعقاد اللقاء الرباعي في العاصمة الإيرانية-طهران يؤكد حجم قوة الدور الإيراني كلاعب اقليمي و دولي أساسي في المعادلة العالمية، و هو ما جعل قادة الدول الاسلامية كالسعودية و تركيا و باكستان يحضرون الى طهران لعقد اجتماع تنسيقي ما ترك دلالات كبيرة بالسياسة و الأمن في الوقت الاستثنائي الذي نمر به على كافة المستويات.

من هنا نأمل كشعوب عربية و اسلامية من كافة دول المنطقة توسيع هذه اللقائات ليشمل الجميع، لأنه يأتي كالخنجر في ظهر العدو الذي يسعى لتفتيت أُمتنا الى دويلات طائفية و مذهبية، مما يستدعي من بعض الدول العربية و الاسلامية الخروج من تحت العبائة الأمريكية و رفض الخضوع و الهيمنة على قرارهم، و للتعاون مع ايران و قوى المقاومة لأنهم خط الدفاع الأساسي عن كُل شبرٍ في منطقتنا العربية و الاسلامية.

كما ان اللقاء الذي انعقد في العاصمة الايرانية – طهران بين مسؤلين ايرانيين و سعوديين و أتراك و من باكستان و من قبله بأيام مع القطريين، هو ما يجب البناء عليه باستمرار هذه اللقائات للحفاظ على أمن المنطقة حيث يعمل المشروع الصهيو-أمريكي بشكل واضح على تغذية الفتن الطائفية و المذهبية فيها منذ سنين طويلة بعدما ثبت أن تفرقنا هو خدمة مجانية لعدونا و مشروعه الذي لا يُفرق باستهدافه بين سني و شيعي و لا بين مُسلم أو مسيحي.

ما يحصل منذ انطلاقة معركة طوفان الأقصى في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ أكد لشعوب المنطقة أن الإدارة الأمريكية لم يكن يوماً هدفها حمايتهم، بل إن الهدف الأساسي لأمريكا هو حماية الكيان الصهيوني و تقديم الدعم له على حساب أوطاننا، حيث تدعم الادارة الأمريكية بكل قوتها الجرائم و المجازر التي ينفذها جيش الاحتلال الصهيوني في لبنان و فلسطين و سوريا و العراق و اليمن و ايران و في كُل مكان يوجد قوى حُرة و شريفة تقول لا للمُستكبرين.

و من هذا المنطلق يأتي دعمنا الكامل لمضمون اللقاء الرباعي في طهران – عاصمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تحطم على أسوارها حلم قوى الإستكبار الذين أرادوا أن تنهزم إيران لأنها الداعم الأول لفلسطين و شعبها و الداعمة لحركات المقاومة في المنطقة، حيث تأكدت شعوب المنطقة انه لولا هذا الدعم الكامل لوجستياً و عسكرياً لاستباح العدو الصهيوني كُل شبرٍ من أوطاننا.

إن التواصل و التفاهم بين أبناء الأُمة هو الخيار الأساسي لحمايتها من خطر المشروع الصهيو-أمريكي الذي يريد لنا أن نبقى متحاربين و مُقسمين حتى يسهل عليهم تنفيذ مخططاتهم الإجرامية و لتتخلى شعوب المنطقة عن قضية فلسطين و نصرة شعبها المظلوم، لأن التمسك بقضية فلسطين يُشكل رُعباً و قلقاً دائماً للصهاينة و داعميهم من قوى الشر و الاستكبار العالمي.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة