آخر الأخبار

الجبهة الشعبية تقيم ندوة سياسية في مخيم شاتيلا في ذكرى إنطلاقتها الـ58

IMG-20251216-WA0009

أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ندوة سياسية في مخيم شاتيلا مساء الإثنين ٢٠٢٥/١٢/١٥ .بحضور اعضاء قيادة فرع لبنان عبد الله الدنان ومازن دسوقي وقيادة منطقة بيروت وحشد من الرفاق والرفيقات وفصائل المقاومة واللجنة الشعبية الفلسطينية وقوى لبنانية واهالي المخيم ،قدم للندوة نائب مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية في لبنان فتحي ابو علي الذي رحب بالحضور وتحدث عن المناسبة .

بعد الوقوف دقيقة صمت تحدث عضو قيادة الجبهة في لبنان أحمد غنومي فقال :

أن الجبهة تقدم نموذجا للاستمرار والعطاء والفداء والقدرة على مراجعة الذات دون التفريط بالثوابت.

وتابع أن الجبهة كتيار ثوري لم يفصل بين المقاومة والسياسة ولا بين التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية تقدم قراءة شاملة لمسارها وتجربتها النضالية،وتضع تصورًا واضحًا للمرحلة المقبلة،من موقع المقاومة الشاملة ووحدة الهدف وتجديد أدوات الفعل الثوري،وتحدّد أولويات المواجهة السياسية والميدانية ،ودور الشباب،ومخاطر التطبيع،من خلال استراتيجية فلسطينية إنطلاقا من هدف التحرر الكامل .

وحول الوضع في غزة قال :

أن المطلوب حماية الناس من التهجير ودعم مقومات الحياة ومواجهة الإبادة والتجويع .وعدم الرضوخ لرؤية الأعداء لإتفاق وقف إطلاق النار الذي يريد حكم القطاع وإنهاء الصراع وإبقاء الإحتلال . المطلوب تشكيل لجنة إدارة وطنية مهنية مؤقتة في غزة والحفاظ على سلاح المقاومة الذي هو شأن فلسطيني جامع .

وحول الوحدة الوطنية قال غنومي : يجب استعادتها من خلال إعادة بناء منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد على أساس برنامج سياسي مقبول من شعبنا وعلى أساس ديمقراطي ، فلا يجوز بعد 250 الف شهيد وجريح أن نبقى منقسمين.

وحول حق العودة قال : أن حق العودة أساس الصراع مع العدو والحل العادل هو أن يعود الفلسطينيون إلى فلسطين ويعود الأجانب إلى أوطانهم ، والانروا يجب أن تبقى حتى يعود اللاجئين لديارهم .

أما بالنسبة للبنان فأكد ضرورة إحياء هيئة العمل الفلسطيني المشترك لكي تتم مقاربة الملفات الفلسطينية بشكل موحد ، وقال أن الفلسطينيون ليسوا أعداء للبنان بل يقفون إلى جانب الشعب اللبناني في مواجهة العدوان الصهيوني داعيا لرفع التضييق عن المخيمات .

وكان غنومي قد بدأ كلمته بتوجيه التحية للشهداء والأسرى وفي مقدمتهم القادة المؤسسين ولشهداء الثورة والطوفان والإسناد في غزة ولبنان واليمن والعراق وإيران .

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة