شهد اللقاء الشهري لـ “الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني”، المنعقد اليوم الأحد، حراكاً ثقافياً متميزاً زاوج بين تكريم الرموز الأدبية الراحلة وبين التخطيط لمستقبل العمل الثقافي المشترك في المخيمات والتجمعات الفلسطينية.
تكريم “شاعر المخيم” مروان الخطيب
في لمسة وفاء لأحد أعمدة الأدب الفلسطيني، تم توزيع العدد الخاص من مجلة “رؤية” الثقافية الذي تم تخصيصه بالكامل للاحتفاء بمسيرة وسيرة الشاعر الراحل مروان الخطيب. وقد تسلم الزملاء في الملتقى نُسخهم من هذا الإصدار التوثيقي الذي يستعرض المحطات الإبداعية للراحل وأثره في صياغة الوجدان الوطني.
جسور التعاون الثقافي والمدني
وعلى هامش اللقاء، عُقد اجتماع تشاوري موسع ضم فعاليات من المجتمع المدني، تركزت نقاشاته حول سبل تفعيل “التكامل الثقافي” بين عدة جهات:
-
الروابط الاجتماعية.
-
الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني.
-
مركز زاوية رؤية الثقافية.
نحو رؤية مشتركة
بحث المجتمعون آليات تحويل المبادرات الثقافية من أنشطة معزولة إلى مشاريع تعاونية مستدامة تساهم في رفع الوعي الجماعي وتحصين الهوية الوطنية. وأكد الحاضرون على أن التنسيق بين الروابط والملتقى والمركز سيعطي دفعاً قوياً للمشهد الثقافي، من خلال تنظيم فعاليات مشتركة تلامس احتياجات المجتمع وتبرز الطاقات المبدعة داخل المخيمات.
اختُتم اللقاء بالتأكيد على أن الثقافة هي خط الدفاع الأول عن الحقوق الوطنية، وأن التعاون المؤسساتي هو السبيل الوحيد لضمان وصول الرسالة الأدبية إلى أوسع شرائح شعبنا.
