آخر الأخبار

برعاية “بروميدشن” الفرنسية.. حراك فلسطيني في بيروت لكسر جمود الحوار مع الجانب اللبناني ورفض “المقايضة الأمنيّة”

AXviw

في خطوة وصفت بأنها “اختراق نوعي” لحالة الجمود السياسي، شهدت العاصمة اللبنانية بيروت لقاءً تشاورياً موسعاً بدعوة من منظمة “بروميدشن” (Promediation) الفرنسية، جمع ممثلين عن الفصائل المنضوية تحت لواء “اللقاء التشاوري الوطني الفلسطيني”، وقوى المجتمع المدني، لبحث صياغة مقاربة وطنية شاملة تجاه قضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان.

كسر الجمود وإعادة الثقة

نجحت المبادرة الفرنسية في إذابة الجليد الذي خيّم على العلاقة بين المكونات الفلسطينية ولجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، خاصة بعد السجالات الإعلامية الأخيرة حول ملف السلاح. وقد ضم اللقاء التشاوري ممثلين عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي، والجبهتين الشعبية والديمقراطية، وحركة التيار الإصلاحي، الذين التقوا برئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، الأستاذ رامز دمشقية.

أبرز ثوابت الرؤية الفلسطينية الموحدة:

شدد المشاركون في بيانهم الختامي على جملة من المبادئ السياسية والحقوقية:

  • رفض المقايضة:

  • التأكيد على مقاربة شاملة للملف الفلسطيني ترفض مبدأ المقايضة بين الحقوق المدنية والإنسانية وبين الملفات الأمنية.

  • شمولية الحوار:

  • الاستعداد للانخراط في حوار (لبناني–فلسطيني) تحت مظلة الدولة اللبنانية، ينطلق من قاعدة “الحقوق والواجبات” ويعالج كافة الملفات بروح الجدية.

  • السيادة والاستقرار:

  • إعلان الاحترام الكامل لسيادة لبنان وقوانينه، والتأكيد على أن المخيمات هي شواهد حية على حق العودة، وليست مصدراً لزعزعة الاستقرار.

  • تفعيل العمل المشترك:

  • إعادة الاعتبار للعمل الفلسطيني الموحد كعامل قوة يدعم نجاح عمل لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني.

تجاوز المقاربة الأمنية الضيقة

أعربت الفصائل عن تجاوبها مع المبادرة، مؤكدة أن سلاح الفلسطينيين وملفهم الأمني لا يمكن معالجتهما بمعزل عن القضايا الإنسانية والحقوقية والمدنية. وتأتي هذه الخطوة لتقريب وجهات النظر ووضع الملفات العالقة على مسار حوار ينهي حالة الاختزال الأمني، ويفضي إلى اتفاق يحفظ كرامة اللاجئ ويصون أمن لبنان.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة