عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدينة صيدا مؤتمرها التنظيمي تحت اسم “مؤتمر الشهيد بهيج المجذوب*مراد”، بحضور الرفيق تيسير عمار*ابو المعتصم عضو اللجنة المركزية للجبهة والرفيق فؤاد عثمان مسؤول الجبهة في الجنوب واعضاء قيادة الجبهة في لبنان احمد خطاب ومحمود قدورة، وكادر الفرع ومندوبي المناطق والقطاعات التنظيمية، وذلك في إطار مواصلة الجبهة لعملية تطوير بنيتها التنظيمية وتعزيز دورها الوطني والاجتماعي في صفوف أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، ولا سيما في ميادين الدفاع عن اللاجئين وحماية حقوقهم السياسية والاجتماعية والإنسانية.
افتُتحت أعمال المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها عرض التقريرين السياسي والتنظيمي.
وتحدث *الرفيق فؤاد عثمان عضو قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان ً
متناولا اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على شعبنا، وما يرافقه من محاولات لتصفية القضية الفلسطينية، خصوصاً عبر مشاريع التهجير والتوطين وشطب حق العودة. كما توقف عند واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وما يعانونه من أزمات معيشية واقتصادية واجتماعية خانقة نتيجة السياسات المتبعة بحق اللاجئين الفلسطينيين وتقليص خدمات وكالة الأونروا.
وأكد عثمان أن حماية اللاجئين الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم المدنية والاجتماعية، وفي مقدمتها حق العمل، والتملك، والاستشفاء، والتعليم، تشكل أولوية وطنية لا تنفصل عن معركة العودة إلى فلسطين، مشدداً على أن صون كرامة اللاجئ وتعزيز صموده هو جزء لا يتجزأ من حماية القضية الفلسطينية من محاولات التصفية.
وأكد المؤتمر أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع دائرة التنسيق والعمل المشترك مع القوى الوطنية، ومع الأطر الشعبية والنقابية، من أجل حماية المخيمات وصون السلم الأهلي فيها، وترسيخ الأمن الاجتماعي على قاعدة الشراكة والمسؤولية الوطنية، وبما يخدم مصلحة اللاجئين وقضيتهم الوطنية.
وفي الجانب التنظيمي، جرى تقييم شامل لأداء الهيئات التنظيمية خلال المرحلة السابقة، وإعادة انتخاب قيادة الجبهة في الفرع بمسؤولية الرفيق محمود حسن، كما جرى مناقشة سبل تطوير البنية التنظيمية وتفعيل الأطر الجماهيرية. وتخللت أعمال المؤتمر مداخلات سياسية وتنظيمية معمقة شددت على ضرورة الارتقاء بالعمل التنظيمي وتعزيز الثقافة الديمقراطية الداخلية، وتطوير آليات العمل الميداني والخدماتي.
