آخر الأخبار

مثوى شهداء الثورة الفلسطينية في بيروت … مكب نفايات وتعديات على شواهد القبور !؟

843qX

وكالة القدس للأنباء – مصطفى علي

يتعرض عدد من القبور في القاطع الثاني لـ”مثوى شهداء الثورة الفلسطينية” في العاصمة اللبنانية بيروت، لتعديات متكررة، من تحطيم ورمي أوساخ، وكسر وخلع قضبان الحديد في الجدار المحاذي تماماً لحائط المقبرة، والذي يعتبر السبب الرئيسي لتفاقم المشكلة وانتشار النفايات والقوارض والحشرات والروائح الكريهة.

وقد طالت هذه التعديات قضبان الحديد التي تعرضت للخلع  المتعمد بهدف السرقة، حسب ما أكد اللاجئ الفلسطيني شفيق الشنتف في حديثه لـ “وكالة القدس للأنباء”.

وأضاف: “المشكلة تتفاقم، وبحاجة لحل جذري، لأنه نحن مضطرون إن ننظف القبور من الأوساخ والجرذان الميتة، كل ما نأتي لزيارة  أمواتنا”.

وتابع: “نعم، بتصيير كل فترة حملة تنظيف للمقبرة من قبل بعض الشباب الفلسطيني، ولكن بعد فترة تعود وتمتلئ بالأوساخ. ونحن لا نريد أن ننتظر لحلول العيد حتى يتم تنظيف المقبرة”.

من جهته، اللاجئ الفلسطيني أبو عمر اللحام، طالب عبر “وكالة القدس للأنباء”، الجهات المعنية بالأمر المباشرة بإجراء عملية ترميم وإصلاح للقبور المتضررة، ووضع حارس لحماية سور المقبرة وشواهد القبور من أي اعتداء “.

وقال: “وجود المكب يخلق مشكلة حقيقية للمقبرة، وطالما المكب موجود أمام المقبرة، فالأزمة ستتفاقم أكثر فأكثر”.

بدوره، دعا عضو اللجنة الشعبية في مخيم شاتيلا، خالد أبو النور الجهات الفلسطينية المسؤولة عن إدارة المقبرة، بالتحرك فورًا من أجل إنهاء المشكلة والحفاظ على حرمة الأموات داخل مقبرة الشهداء”.

وقال: “مشكورة هي المبادرات الشبابية التي تقوم بتنظيف المقبرة كل فترة، ولكن نحن بحاجة إلى حل جذري للمشكلة، ولا ننتظر قدوم العيد حتى تنظف المقبرة”.

وختم: “يجب إزالة مكب النفايات من أمام المقبرة حتى تحل المشكلة، وعلينا مسؤولية حماية القبور ومنع الاعتداء عليها حتى يتم ذلك” .

ويبقى السؤال : هل تحل المشكلة من جذورها عبر تضافر الجهود التي تفضي إلى إصلاح سور المقبرة وإبعاد مكب النفايات عنها؟ فخطورة المشهد تتجاوز الضرر المادي لتطال البعد الرمزي والأخلاقي والإنساني والوطني .

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة