في خطوةٍ نوعية تمزج بين الصمود الوطني والابتكار الرقمي، احتفل المكتب الطلابي الحركي (شعبة عين الحلوة) بتخريج مجموعة من كوادره المشاركين في دورة “الذكاء الاصطناعي”، التي نظمتها جمعية “أحلام لاجئ” على مدار ثلاثة أيام من التدريب المكثف.
جرى الحفل في مقر المكتب الطلابي بعد إعادة ترميمه وتجهيزه، بحضور أمين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، وأمين سر شعبة عين الحلوة العقيد ناصر ميعاري، وممثلة المكتب الطلابي الأخت نورهان ميعاري، إلى جانب ممثل جمعية “أحلام لاجئ” السيد حسن عثمان وكادر الجمعية في الجنوب.
ألقى السيد حسن عثمان كلمة الجمعية، مؤكداً أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل مشترك يهدف لفتح آفاق تكنولوجية أمام الشباب الفلسطيني. وأوضح أن:
-
تجهيز المقر: يهدف لتوفير بيئة تعليمية آمنة وحديثة تواكب العصر.
-
الذكاء الاصطناعي: هو أداة تمكين تقنية ترفع من قدرة الشباب على التفكير الإبداعي والاندماج في سوق العمل العالمي.
-
الرسالة: “الحلم الفلسطيني باقٍ بالإصرار على التعلم”، مشيداً بجهود المتدربين والمدربين.
من جانبه، ثمن العقيد ناصر ميعاري مبادرة “أحلام لاجئ”، مؤكداً أن حركة “فتح” ستبقى الداعم الأول والظهير القوي للطلاب. وشدد على أن التسلح بالعلم والتقنيات الحديثة هو سلاح استراتيجي للشباب داخل المخيمات، معتبراً أن الاستثمار في هذه الطاقات هو استثمار في مستقبل فلسطين والعودة.
وفي ختام الاحتفال، جرى توزيع الشهادات على المتدربين الذين أتموا الجانبين النظري والتطبيقي للدورة بنجاح. كما قدم المكتب الطلابي “درع شكر وتقدير” لجمعية “أحلام لاجئ” تقديراً لدورها في ترميم المقر وإنجاح هذه الدورة النوعية، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بهذا التميز الأكاديمي.