في لقاءٍ يجسد عمق الروابط التاريخية والوحدة الميدانية، استقبلت قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” (شعبة البص)، وفداً قيادياً من حركة أمل (شعبة المعشوق)، برئاسة المسؤول التنظيمي الأخ جواد حجيج، وذلك في مقر الشعبة داخل المخيم، وبحضور من قيادة حركة “فتح” في منطقة صور وكوادرها.
افتتح اللقاء المسؤول الإعلامي لحركة “فتح” في منطقة صور، الأخ محمد بقاعي، مرحباً بالوفد الضيف، ومستحضراً إرث الشهيد الرمز ياسر عرفات والإمام المغيب موسى الصدر، مؤكداً أن حركة “فتح” ستبقى دائماً الحاضنة الوطنية لتعزيز أمن واستقرار المجتمعين اللبناني والفلسطيني.
تميزت المداخلات السياسية خلال اللقاء بالتركيز على النقاط التالية:
-
كلمة حركة أمل: شدد الأخ جواد حجيج على ضرورة التنسيق الدائم والمشترك، معتبراً أن قضية فلسطين كانت وستبقى البند الأول في ميثاق حركة أمل، انطلاقاً من المبادئ التي رسخها الإمام الصدر في وجدان أبناء الجنوب.
-
موقف حركة فتح: أكد أمين سر شعبة البص، الأخ علي الجمل، أن الزيارة تعكس عمق العلاقة النضالية في مواجهة الاحتلال، مشدداً على أن “البص” ستبقى عامل أمان واستقرار وحاضنة وطنية تعمل على حماية السلم الأهلي وتعزيز الشراكة مع الأشقاء اللبنانيين لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.
حث الجانبان الأوضاع العامة والشؤون التنظيمية، مع التركيز على:
-
وحدة الصف: رص الصفوف في مواجهة التهديدات الإسرائيلية التي تستهدف لبنان وفلسطين على حد سواء.
-
الدور الاجتماعي: التنويه بالجهود الإنسانية التي تقوم بها الحركتان للوقوف إلى جانب الأهالي في منطقتي البص والمعشوق والجوار.
-
التعاون الوطني: التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعزيز التنسيق مع مختلف القوى الوطنية والإسلامية في لبنان.
واختتم اللقاء بصورة تذكارية جامعة، جدد خلالها الطرفان العهد على مواصلة مسيرة المقاومة والتحرير والتنمية، صوناً للقضية الفلسطينية وحمايةً للأرض والإنسان.
