تتجه العملية التعليمية في كافة مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في لبنان نحو التوقف التام يوم غدٍ الثلاثاء ١٠ شباط، استجابةً لدعوة الإضراب التصعيدية التي أطلقها اتحاد المعلمين، في مواجهة قرارات الإدارة التي وصفها بـ”المجحفة” بحق الاستقرار الوظيفي والمعيشي للكادر التربوي.
تأتي هذه الخطوة احتجاجاً على قرار إدارة الوكالة تخفيض ساعات العمل والرواتب بنسبة ٢٠%، وهو الإجراء الذي اعتبره الاتحاد مساساً مباشراً بالحقوق المكتسبة للمعلمين. وبالرغم من أن هذه القرارات صدرت عن المفوض العام “فيليب لازاريني” لتشمل كافة أقاليم العمل، إلا أن الاتحاد في لبنان وجه سهام نقده للمديرة العامة “دوروثي كلاوس”، معتبراً إياها شريكة في إقرار هذه السياسات التقليصية.
وضمن البرنامج التصعيدي المعلن، حدد اتحاد المعلمين مسار التحرك ليوم غدٍ الثلاثاء وفق الآتي:
-
دوام إداري: التزام المعلمين بالحضور إلى مدارسهم كدوام إداري فقط دون استقبال الطلاب.
-
الاعتصام المركزي: التوجه إلى العاصمة بيروت للمشاركة في اعتصام حاشد أمام المكتب الرئيسي لـ “الأونروا” (بئر حسن) عند الساعة الحادية عشرة صباحاً.
أكد الاتحاد أن هذا الإضراب هو صرخة في وجه سياسة تقويض سبل العيش للعاملين في الوكالة، محذراً من أن المساس برواتب المعلمين في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة في لبنان سيفاقم من حالة “نزاع العمل” وقد يؤدي إلى خطوات تصعيدية أوسع في حال لم تتراجع الإدارة عن قراراتها.
وختم الاتحاد بيانه بدعوة كافة الروابط التربوية والقوى السياسية والشعبية للوقوف إلى جانب المعلمين في معركتهم النقابية، صوناً للمسيرة التعليمية وحمايةً لكرامة العاملين في خدمة اللاجئين.