أعلنت لجنة بئر المرشد في مخيم عين الحلوة عن اضطرارها لتقليص ساعات ضخ المياه إلى حدها الأدنى، وذلك في أعقاب قرار مفاجئ من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بقصّ كميات المازوت المخصصة لتشغيل البئر إلى أقل من النصف.
وأوضحت اللجنة أن جدول التشغيل الجديد، الذي دخل حيز التنفيذ اليوم الأحد، سيعتمد على ثلاث ساعات يومياً فقط، كإجراء اضطراري لضمان استمرارية عمل المضخات ضمن كمية الوقود المحدودة المتوفرة.
وفي بيانها الموجه للأهالي، حذرت اللجنة من التداعيات المباشرة لهذا القرار، والتي تشمل:
-
عجز مائي: صعوبة وصول المياه إلى الأحياء المرتفعة والمنازل البعيدة عن مركز البئر ضمن الفترة الزمنية القصيرة.
-
الاعتماد على المولدات: اضطرار السكان لتأمين المياه عبر المولدات الخاصة، ما يفرض أعباءً مالية باهظة على كاهل العائلات التي تعاني أصلاً من ضائقة اقتصادية خانقة.
-
تكرار الأزمة: أعربت اللجنة عن قلقها من العودة إلى “سيناريوهات العجز السابقة” التي أدت إلى تدهور الواقع الصحي والبيئي في المخيم.
دعت اللجنة أهالي المخيم إلى ضرورة ترشيد استهلاك المياه إلى أقصى حد وتفهم الظرف الخارج عن إرادتها، مؤكدة أن المسؤولية تقع على عاتق وكالة “الأونروا” التي باتت سياسة تقليصاتها تهدد أبسط الحقوق الإنسانية للاجئين. وطالبت اللجنة الجهات المعنية بالضغط على الوكالة للتراجع عن هذا القرار وتأمين الوقود اللازم لتشغيل المرافق الحيوية بشكل منتظم.