في مشهدٍ جسّد تلاحم الفن مع الثورة، ونحو جيلٍ يحمل الذاكرة في ريشته كما يحمل الانتماء في قلبه، نظّم المكتب الحركي للفن التشكيلي (منطقة بيروت) نشاطاً فنياً إبداعياً في مركز الكرامة – الشعبة الرئيسة، استهدف استنهاض المواهب الصغيرة وتوجيهها نحو خدمة القضية الوطنية.
شارك في النشاط ١٦ شبلاً وزهرة، رسموا بألوانهم ملامح الوطن وتطلعات العودة، بحضور مسؤول المكاتب الحركية في بيروت الأخ أحمد عامر، وأمينة سر المكتب الحركي للفن التشكيلي الأخت نهاية إبراهيم، وأمين سر الشعبة الرئيسة الأخ أحمد عبادي، ومسؤولة الأشبال الأخت نهاد سرور، إلى جانب كادر الشعبة.
تخللت النشاط كلمات أكدت على رمزية الإبداع في مسيرة التحرر:
-
الفن كخط دفاع: أكد الأخ أحمد عامر أن الفن يمثل خط دفاع متقدماً عن الهوية، مشدداً على التزام المكاتب الحركية باحتضان كل فعل إبداعي يحمي الذاكرة الوطنية من التزييف والنسيان.
-
تكامل النضال: من جانبه، استعاد الأخ أحمد عبادي مقولة الثورة الشاملة، مؤكداً أن “الثورة ليست بندقية فقط، بل هي ريشة فنان وقلم كاتب”، معتبراً أن الاستثمار في وعي هؤلاء الأشبال هو الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة الثورة حتى النصر.
عكست اللوحات التي أنجزها الصغار وجدان الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن الفن مساحة نضالية موازية تعزز الوعي الجمعي. ويأتي هذا النشاط ليؤكد الدور الريادي للمقاومة الثقافية في بناء الإنسان الفلسطيني الواعي، وإبقاء جذوة الثورة متقدة في صدور الأجيال المتعاقبة.