تحت عنوان “منظمة التحرير الفلسطينية حجر الزاوية في النظام السياسي الوطني الفلسطيني”، أحيا حزب الشعب الفلسطيني الذكرى الرابعة والأربعين لإعادة تأسيسه بمهرجان جماهيري وسياسي حاشد في “مجمع الشهيد ياسر عرفات” بمخيم البداوي، أكد خلاله على أن أي مساس بالتمثيل الوطني سيؤدي إلى خسائر استراتيجية للقضية.
شهد المهرجان مشاركة لافتة لممثلي فصائل منظمة التحرير، وفصائل التحالف الوطني، واللجان الشعبية، والهيئات النسائية والشبابية والتربوية، إلى جانب الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين والأمن الوطني الفلسطيني، وحشد كبير من أهالي المخيم. وقد افتتح الرفيق أدهم سرحان المهرجان بكلمة استعرض فيها دلالات هذه المحطة النضالية في تاريخ الحزب والكفاح الفلسطيني.
وسط أجواء من الحماسة الثورية، جرت مراسم إيقاد شعلة إعادة التأسيس، في خطوة ترمز إلى استمرارية النهج النضالي وتجديد العهد على حماية الثوابت الوطنية وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
ألقى أمين سر حركة “فتح” ومنظمة التحرير في الشمال، خالد عبود، كلمة المنظمة، معتبراً حزب الشعب شريكاً تاريخياً ثابتاً في بناء المنظمة. وشدد على أن:
-
التعددية قوة: التنوع السياسي تحت مظلة المنظمة هو عنصر قوة للحركة الوطنية.
-
المسؤولية الجماعية: صون دور المنظمة التمثيلي هو واجب وطني في ظل التحديات والمؤامرات الراهنة، وضرورة قصوى لتعزيز صمود أهلنا في غزة والضفة والقدس.
بدوره، ألقى سكرتير منظمة الحزب في الشمال، الرفيق جلال مرزوق (أبو وسيم)، كلمة سياسية شاملة حذر فيها من خطورة المرحلة، مركزاً على المحاور التالية:
-
رفض البدائل: التحذير من طرح مسارات سياسية أو أجسام إدارية بديلة تهدف للالتفاف على منظمة التحرير.
-
معركة الوجود: اعتبار ما يجري في غزة والضفة حلقة من مشروع استعماري لتقويض حلم الدولة المستقلة، ما يتطلب “إعادة الاعتبار للوحدة الوطنية” كمدخل للمواجهة.
-
الدفاع عن “الأونروا”: وصف الاستهداف المالي والسياسي للوكالة بأنه محاولة لشطب حق العودة، مؤكداً أنها الشاهد الدولي على جريمة النكبة.
أكد مرزوق في ختام كلمته أن مخيمات لبنان ستبقى الرافد الأساسي للنضال، مجدداً التزام الحزب بالكفاح حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق العودة وإقامة الدولة وعاصمتها القدس.
