استقبل النائب السابق الحاج حسن حبّ الله؛ مسؤول العلاقات الفلسطينية وفدًا قياديًا من جبهة النضال الفلسطيني، ضم الأمين العام للجبهة الرفيق أبو عدوي، والرفيق شهدي عطية سويدان؛ مسؤول الجبهة في لبنان، وعضو المكتب السياسي؛ الرفيق نازك النابلسي، بحضور معاون العلاقات الفلسطينية الشيخ عطا الله حمود، وقد جرى البحث في آخر التطورات المحلية والإقليمية والمخيمات.
وتوقف المجتمعون عند عملية القرصنة التي نفذها العدوّ “الإسرائيلي”، بخطف عطوي عطوي مسؤول “الجماعة الإسلامية” في منطقة حاصبيا، مؤكدين أنها تمثل انتهاكاً فاضحاً للأمم المتحدة وللأعراف الدولية والإنسانية وحقوق الإنسان. كذلك أدان المجتمعون بشدة الاعتداءات الصهيونية المستمرة على القرى والبلدات الجنوبية الأمامية واستهداف الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ بهدف ترويع الأهالي وحثهم على الخضوع والاستسلام لرفع الراية البيضاء.
وأدان اللقاء جرائم العدوّ في قطاع غزّة وخروقاته لوقف إطلاق النار واعتماده سياسة الإبعاد وقتل الأطفال والأبرياء ونسف المنازل، هذا فضلًا عن سلسلة القرارات الخطرة التي اتّخذتها حكومة العدوّ (“الكابينت”) بشأن الضفّة الغربية، والتي تهدف إلى ترسيخ الاستيطان عبر تغيير الواقع القانوني والمدني والديمغرافي، واستباحة الأراضي الفلسطينية بطرائق متعددة، وكان آخرها إلغاء القانون الأردني الذي يمنع بيع أراضي الفلسطينيين لليهود في الضفّة، ورفع السرية عن سجلات الأراضي، ونقل صلاحيات ترخيص البناء في الخليل إلى الإدارة المدنية “الإسرائيلية”، وتوسيع صلاحيات الهدم والمصادرة الشاملة.
كذلك شجب اللقاء التهديدات الأميركية الأخيرة ضدّ الجمهورية الإسلامية الداعمة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، داعين إلى وحدة الصف باعتبارها تمثل خط الدفاع الأول عن كرامة الأمتين العربية والإسلامية.
ختامًا توجه المجتمعون بالتهنئة لمرشد الثورة الإسلامية السيد القائد الخامنئي ورئيس الجمهورية والشعب الإيراني في الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية المباركة، مثمنين مواقفه الجريئة والداعمة لفلسطين والمستضعفين في الأرض.