تحت شعار الاستنهاض والتطوير، نظّم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية (فرع لبنان)، ورشة عمل تنظيمية تخصصية في مقره الرئيسي بمخيم عين الحلوة، هدفت إلى مراجعة شاملة لأداء مؤسساته وتحديث برامجه الخدماتية بما يتلاءم مع الاحتياجات المتزايدة للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
افتتحت الورشة رئيسة الاتحاد في لبنان، الأخت آمنة جبريل، بكلمة سياسية وازنة وضعت خلالها العمل الاجتماعي في سياقه الوطني، مشيرةً إلى أن استهداف المخيمات في لبنان ومحاولات تصفية قضية اللاجئين، يتزامن مع حرب الإبادة في غزة والتغول الاستيطاني في القدس والضفة. وأكدت أن استمرار خدمات الاتحاد هو شكل من أشكال المقاومة وصون الهوية الوطنية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.
أدارت الأخت آمنة جبريل الجلسات بمشاركة الهيئة الإدارية وأمينات سر المناطق والمنسقات، حيث تم التركيز على مراجعة المحاور التالية:
-
الرعاية المتخصصة: عرض برامج رياض الأطفال، والعلاج الفيزيائي لذوي الاحتياجات الخاصة.
-
الحماية المجتمعية: برامج الدعم النفسي، التقوية المدرسية، والتكافل الأسري.
-
التمكين الاقتصادي: سبل تعزيز قدرات النساء والشباب لمواجهة الأزمة المعيشية الخانقة.
-
التحديات الميدانية: ناقشت المشاركات واقع العمل في كل منطقة، مع التركيز على تداعيات نقص التمويل والموارد البشرية وكيفية ابتكار حلول بديلة.
اختتمت الورشة بجملة من التوصيات العملية الرامية إلى مأسسة العمل ورفع كفاءة الكادر، وأبرزها:
-
رفع الكفاءة: تكثيف دورات التدريب والتأهيل لكوادر الاتحاد.
-
الاستدامة المالية: تنويع مصادر التمويل وتفعيل الشراكات مع المؤسسات الدولية والأهلية.
-
التطوير التقني: تحسين أدوات التقييم وقياس الأثر لضمان جودة الخدمات المقدمة.
-
المبادرة المجتمعية: تفعيل العمل التطوعي كأداة أساسية لتعزيز حضور الاتحاد في المخيمات والتجمعات.
أكدت المشاركات في نهاية الورشة أن “خارطة الطريق” الجديدة ستكون منطلقاً للنهوض بالأداء العام، بما يضمن بقاء الاتحاد الحصن الحصين للمرأة الفلسطينية والأسرة في الشتات.
