بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وتأكيداً على دور الشباب في صون الذاكرة الكفاحية، نظّم قطاع الشباب والطلاب في الجبهة فعالية وطنية وثقافية حاشدة في مخيم برج الشمالي بمدينة صور، بحضور ممثلي الفصائل الفلسطينية، والقوى الطلابية، واللجان والمؤسسات، وحشد من شباب المخيم.
افتتحت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة عضو قيادة قطاع الشباب والطلاب في لبنان، الرفيق حسن جانا، الذي أكد أن انطلاقة الجبهة مثلت محطة فارقة ربطت بين التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية. وشدد جانا على:
-
دور الشباب: أنهم قلب المعركة الوطنية النابض، والمرحلة تفرض تنظيم طاقاتهم لمواجهة مشاريع التصفية.
-
برنامج القطاع: العمل على بناء جيل واعٍ يدمج بين النضال النقابي، الطلابي، والثقافي، معتبراً التراث والفن أدوات حقيقية للمقاومة.
تخللت الفعالية مداخلات فكرية قدمها كادر قطاع الشباب، حيث استعرضت الرفيقة ليليان عراقي المحطات الأساسية في مسار الجبهة، بينما تناول الرفيق محمود اليونس دور الجبهة في مجابهة التحديات الراهنة، وختمت الرفيقة شيماء البداوي بكلمة حول أهمية العمل المجتمعي كجزء أصيل من النضال اليومي.
وفي وقفة وفاء لرموز الجبهة، قدمت الرفيقة سلافة المحمود كلمة خاصة عن الشهيد القائد عمر القاسم وكتائبه، مستحضرةً مسيرته البطولية كنموذج للالتزام الوطني والتضحية التي تقتدي بها الأجيال الصاعدة.
شاهد الحضور فيلماً قصيراً لخص التاريخ الكفاحي للجبهة، واختتم النشاط بجولة في “ممرات الصور” التي عرضت لوحات توثق محطات من مسيرة الجبهة، وأبرزت الحضور الطليعي للشباب الفلسطيني في كافة الميادين.
أكد المشاركون في ختام الفعالية أن الوحدة الوطنية وبناء حركة شبابية ديمقراطية هما الرافعة الأساسية لتحقيق حلم العودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
