آخر الأخبار

انتفاضة الكرامة ضد التقليصات.. مخيمات لبنان تنتفض بوجه “الأونروا”: “حقوقنا ليست للمساومة وصحتنا ليست بنداً مالياً”

IMG-20260210-WA0163-768x432
شهدت المخيمات والتجمعات الفلسطينية على امتداد الأراضي اللبنانية موجة عارمة من التحركات الاحتجاجية الغاضبة، شاركت فيها فصائل منظمة التحرير، اللجان الشعبية، اتحاد المعلمين، والمنظمات النسائية، في حراك جماهيري موحد يرفض سياسات إدارة “الأونروا” الأخيرة التي طالت الرواتب وساعات العمل وجودة الخدمات الأساسية.
البقاع وبيروت: صرخة ضد “تصفية الوكالة”
  • في مخيم الجليل (البقاع): نفذت الفصائل واللجان الشعبية وقفة أمام مكتب مدير الخدمات، محذرين من أن المساس بالوكالة هو استهداف لقرار العودة (١٩٤). وأكدت المذكرة المرفوعة أن تقليص ساعات العمل في العيادات ونقص الدواء يضع حياة المرضى على “حافة الخطر الحقيقي”.
  • في بيروت (المقر الرئيسي): نفذ اتحاد المعلمين اعتصاماً مركزياً حاشداً أمام المكتب الرئيسي للوكالة، رفضاً لقرار حسم ٢٠% من الرواتب وتقليص ساعات الدوام، معتبرين أن الإجراء يحمّل الموظف مسؤولية العجز المالي ويهدف لضرب العملية التعليمية.
شمال لبنان: “ندى” ترفع سقف المطالب
وفي مخيم نهر البارد، تقدمت المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية (ندى) بمذكرة مطلبية شاملة، ركزت فيها على:
  • الإغاثة: ضرورة رفع قيمة المساعدات النقدية لتواكب التضخم المالي في لبنان.
  • الصحة والتعليم: المطالبة بتغطية استشفائية بنسبة ١٠٠% للجراحات الطارئة، وتوفير الكتب والمستلزمات الدراسية مجاناً لمواجهة اكتظاظ الصفوف.
  • الحماية: تفعيل برامج الأرامل وذوي الإعاقة كحقوق قانونية ملزمة للوكالة.
جنوب لبنان: “البص” يرفض الابتزاز السياسي
وفي مخيم البص، لبّى الأهالي دعوة اللجان الشعبية ودائرة شؤون اللاجئين باعتصام أمام مكتب الخدمات، حيث ندد المتحدثون بقرارات الإدارة التي تمس “بنية الخدمات الأساسية”. وأكد المعتصمون أن تجفيف منابع الدعم هو “ابتزاز سياسي” يهدف لإضعاف الشاهد الدولي على النكبة، مشددين على أن لقمة عيش الموظف وصحة اللاجئ “خط أحمر”.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة