في تظاهرة رياضية وأخوية جسدت عمق الروابط التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والأردني، نظّم نادي الإخوة الفلسطيني يوماً تكريمياً مميزاً على شرف فريق حمادة الرياضي الأردني الشقيق، خلال زيارته لمدينة صيدا، تأكيداً على دور الرياضة كجسر للتواصل ورافعة للقيم العربية المشتركة.
استُهل البرنامج التكريمي بجولة ميدانية استكشافية، اطلع خلالها الوفد الأردني الضيف على الإرث الثقافي والحضاري لمدينة صيدا، شملت:
-
المعالم التاريخية: زيارة قلعة صيدا البحرية وأحياء صيدا القديمة التي تختزن قروناً من التاريخ.
-
الجولة المسائية: جولة في الأسواق العتيقة والأزقة التراثية، تخللتها محطة في “حمّام الورد” الأثري، حيث أبدى الوفد إعجابه بالغنى العمراني والاجتماعي للمدينة.
تواصلت فعاليات اليوم بمأدبة غداء أقيمت في مطعم “بابا غنوج” بدعوة من السيد محمد الجمل، سادتها أجواء من الود والتقدير المتبادل. وأكدت الكلمات المقتضبة خلال اللقاء على أهمية استمرار اللقاءات الرياضية العربية لتعزيز التضامن والوحدة.
واختُتمت الزيارة بلقاء تكريمي مسائي جمع أعضاء الهيئة الإدارية ولاعبي نادي الإخوة بالفريق الضيف، حيث جرى تبادل الدروع التذكارية في أجواء عكست روح المحبة والاحترام.
وبعد ليلة قضاها الفريق الضيف في ضيافة نادي الإخوة، وُدِّع الوفد الأردني صباحاً من قبل إدارة النادي واللاعبين، مغادراً إلى المملكة الأردنية الهاشمية، حاملاً معه ذكريات يومٍ حافل بالدفء الأخوي، ومؤكداً على نجاح هذه المبادرة في ترسيخ العمل الرياضي كأداة للتقارب الوطني والقومي.
