في خطوة تصعيدية تعكس حجم الاحتقان الشعبي، منعت المكاتب الطلابية في مخيم الرشيدية، اليوم، المديرة العامة لوكالة “الأونروا” في لبنان، دوروثي كلاوس، من دخول المخيم، وذلك خلال وقفة احتجاجية حاشدة نظمت عند المدخل الرئيسي تزامناً مع موعد وصولها.
أغلق المشاركون مدخل المخيم عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً، رافعين لافتات تندد بالسياسات الأخيرة لإدارة الوكالة. وأكد المحتجون أن هذا الإجراء يأتي رداً على قرارات خفض الخدمات وتقليص رواتب الموظفين، معتبرين أنها محاولات ممنهجة لإضعاف برامج الوكالة الحيوية في لبنان والمساس بكرامة اللاجئين وحقوقهم المعيشية.
وفي تصريح خاص لـ “صدى الشتات”، أكد الناشط إبراهيم الناصر أن قرار منع المديرة العامة من دخول الرشيدية يمثل “الرد الأقوى من الحراكات الشعبية والنشطاء ضد سياسة التقليصات”. وأضاف الناصر:
“رسالتنا واضحة لإدارة الأونروا؛ دوروثي كلاوس شخصية غير مرحب بها في الرشيدية أو أي مخيم آخر في لبنان، وأبواب مخيماتنا ستبقى مغلقة أمام كل من يتآمر على حقوقنا الوطنية والمعيشية.”
طالب المشاركون في الوقفة إدارة الوكالة بضرورة:
-
التراجع الفوري عن إجراءات خفض الرواتب والتقليصات الخدمية.
-
الاستجابة لمطالب اللاجئين وتأمين الدعم اللازم لاستمرارية البرامج التعليمية والصحية.
-
الكف عن تسييس المساعدات أو اتخاذ قرارات تخدم أجندات تصفية قضية اللاجئين.
اختتمت الوقفة بالتأكيد على استمرار التحركات الاحتجاجية وتصعيدها في حال عدم تراجع الإدارة عن قراراتها الجائرة بحق أبناء المخيمات.