في إطار تعزيز روابط التضامن الدولي مع اللاجئين الفلسطينيين، زار وفد من جمعية التضامن الفرنسية مع فلسطين (AJPF) مخيم نهر البارد شمال لبنان، حيث كان في استقبالهم رئيس لجنة التوأمة بين المخيم ومدينة “متري موري” الفرنسية، الأستاذ أحمد غنومي.
استهلت البعثة الفرنسية جولتها بزيارة مركز النداء الإنساني الطبي، حيث استعرض مدير المركز، الأستاذ محمد سليمان، الأقسام الطبية المختلفة والخدمات الحيوية التي يقدمها المركز للأهالي. وأطلع سليمان الوفد على التحديات التي تواجه القطاع الصحي في ظل تزايد الاحتياجات والنقص الحاد في الموارد المتاحة.
خلال جولة ميدانية في أزقة المخيم، قدم أحمد غنومي شرحاً مفصلاً للوفد الفرنسي حول الواقع المعيشي والخدماتي، مسلطاً الضوء على القضايا العالقة ومنها:
-
ملف الإعمار: التأخير في إنجاز المراحل المتبقية من المخيم القديم، وعدم البدء بإعادة إعمار الأبنية المهدمة في “المخيم الجديد”.
-
البنية التحتية: أزمة المباني المتصدعة التي تهدد سلامة القاطنين، وتهالك شبكات الطرق.
-
الواقع البيئي: تفاقم أزمة المياه المالحة وانقطاع التيار الكهربائي المستمر.
-
سياسات الأونروا: حذر غنومي من الانعكاسات الخطيرة لتقليص خدمات وكالة “الأونروا” على المستويات المعيشية والتربوية والصحية للاجئين.
أبدى وفد الجمعية الفرنسية اهتماماً كبيراً بالمعطيات الميدانية، مؤكدين أن هدف الزيارة هو نقل صورة الواقع الصعب إلى المجتمع المدني الفرنسي، وتفعيل قنوات الضغط والمساعدة للتخفيف من معاناة اللاجئين وضمان حقوقهم الأساسية في العيش الكريم.
