آخر الأخبار

في ذكرى انطلاقتها الـ57: “الديمقراطية” تجدد عهد المـ ـقاومــة والوحدة بمهرجان سياسي حاشد في البقاع

631796077_25955671880757519_6906686258769812919_n

بشعار يجسد تلاحم الدم والمصير، وتأكيداً على خيار المقاومة الراسخ، أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ذكرى انطلاقتها السابعة والخمسين بمهرجان سياسي حاشد أقامته في المركز الثقافي الفلسطيني ببلدة سعدنايل البقاعية. وقد شهد المهرجان حضوراً وطنياً جامعاً ضم ممثلي الفصائل الفلسطينية، والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية، وفعاليات رسمية وبلدية ودينية، تقدمهم الأستاذ عبد الكريم عبد الفتاح ممثلاً للنائب حسن مراد، والوزير السابق محمود أبو حمدان، ورئيس بلدية سعدنايل الأستاذ حسين الشوباصي.

افتتحت المهرجان الرفيقة دنانير عليان، عضو قيادة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني، مستعرضةً المحطات التاريخية للجبهة منذ الرصاصة الأولى. وفي كلمة النائب حسن مراد، أكد ممثله أن الجبهة الديمقراطية تمثل عنواناً للتلاقي بين العروبة والالتزام المقاوم، مشيداً بدورها في الحفاظ على وضوح بوصلة النضال في زمن التحديات الكبرى.

ألقى الرفيق تيسير عمار، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، كلمة سياسية جامعة، أكد فيها أن الجبهة تعيش حالة اشتباك مستمر وصولاً إلى معركة “طوفان الأقصى”. وشدد عمار على النقاط الاستراتيجية التالية:

  • الوحدة الوطنية: ضرورة إنهاء الانقسام فوراً وتشكيل جبهة موحدة تقود الكفاح الوطني وتواجه مشاريع التهجير وتصفية القضية.

  • قضية الأونروا: حذر من الاستهداف الممنهج للوكالة بوصفها “الشاهد السياسي” على حق العودة، منددًا بسياسة الابتزاز المالي واقتطاع الرواتب الذي ينعكس كارثياً على اللاجئين.

  • حقوق الفلسطينيين في لبنان: طالب الدولة اللبنانية بإقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية (حق العمل والتملك)، مؤكداً أن هذه الحقوق هي “رافعة للصمود” وليست مدخلاً للتوطين المرفوض فلسطينياً ولبنانياً.

من جانبه، استذكر رئيس بلدية سعدنايل، الأستاذ حسين الشوباصي، تاريخ البلدة المقاوم كحضن دافئ للقضية، مؤكداً الالتزام بدعم حق اللاجئين في العيش الكريم. واختتم المهرجان بكلمة وجدانية لأسر الشهداء ألقاها المهندس ربيع البقاعي (والد الشهيد عبد الله البقاعي)، مؤكداً أن دماء الشهداء هي الفجر الحتمي للحرية وزوال الاحتلال.

تخلل المهرجان تجديد العهد للقادة الشهداء (عمر القاسم، خالد نزال، أبو عدنان، وطلال أبو ظريفة)، والتأكيد على بقاء الجبهة فصيلاً وحدوياً ديمقراطياً يؤمن بأن النصر يُصنع بالتضحيات الميدانية والثبات السياسي.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة