تحت شعار “الحرية للأسرى”، ونصرةً للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، نظّم حزب الشعب الفلسطيني وجمعية التواصل اللبناني الفلسطيني وقفة تضامنية حاشدة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة صور، شارك فيها ممثلون عن الفصائل والأحزاب اللبنانية والفلسطينية، واللجان الشعبية، والاتحادات والنقابات، وحشد من الشخصيات السياسية والاعتبارية.
وفي كلمته خلال الوقفة، أكد عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني، الرفيق أيوب الغراب (أبو فراس)، أن هذا التحرك يتزامن مع الذكرى الـ44 لإعادة تأسيس الحزب، ليؤكد أن قضية الأسرى ستبقى الثابت الوطني الذي لا يتبدل، مشدداً على أن الحزب الذي قدم التضحيات منذ عهد الانتداب البريطاني وصولاً إلى اليوم، يضع حرية الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين والعرب على رأس أولوياته النضالية.
من جانبه، شدد رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني، عبد فقيه، على وحدة الموقف اللبناني الفلسطيني المشترك في مواجهة آلة القمع الإسرائيلية، مشيراً إلى أن ما يتعرض له الأسرى يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان تتطلب تحركاً دولياً يتجاوز لغة الإدانة.
استعرض المتحدثون واقع المعاناة داخل السجون، حيث:
-
يقبع أكثر من 9000 أسير في ظروف لا إنسانية، بينهم نساء وأطفال ومرضى.
-
تتصاعد سياسة الاعتقال الإداري والتعذيب الممنهج والعزل الانفرادي.
-
يبرز خطر تشريع “قانون إعدام الأسرى” كجريمة حرب وتصعيد خطير يعكس عنصرية الاحتلال.
وفي ختام الوقفة، سلم وفد قيادي من القوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية مذكرة مطلبية إلى مسؤول اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنوب لبنان، تضمنت مطالبات عاجلة بـ:
-
تحمل المسؤولية القانونية والإنسانية بالضغط لوقف الاعتقال الإداري والتعذيب.
-
تأمين الحماية الدولية والرعاية الصحية الفورية للأسرى المرضى وفق اتفاقيات جنيف.
-
دعوة الدولة اللبنانية لمتابعة ملف المفقودين والمختطفين اللبنانيين لكشف مصيرهم.
واختتم المشاركون وقفتهم بتجديد العهد على مواصلة النضال الميداني والدبلوماسي حتى كسر القيود وتحقيق الحرية الكاملة لكافة الأسرى والمعتقلين.
