بعلبك | مخيم الجليل
في أجواء إيمانية استباقاً لشهر رمضان المبارك، استضافت جمعية الجليل الخيرية الاجتماعية سماحة مفتي بعلبك – الهرمل، الدكتور بكر الرفاعي، في محاضرة دينية وفكرية قيّمة حملت عنوان: “الصيام مدرسة لتجديد الإيمان والالتزام بالضوابط الشرعية”.
وخلال المحاضرة التي حضرها حشد من أبناء المخيم والفعاليات الاجتماعية، أكد سماحة المفتي الرفاعي أن معرفة الأحكام الفقهية ليست غاية بحد ذاتها، بل هي الوسيلة الكبرى لتحقيق “التقوى” التي هي جوهر العبادة.
وقال سماحته في رسالة توجيهية:
“إن الصيام ليس مجرد امتناع مادي عن الطعام والشراب، بل هو تمرين سنوي على الانضباط والالتزام بحدود الله. هذا الصيام هو الذي يصقل الشخصية المؤمنة وينعكس إيجاباً على سلوك المسلم تجاه مجتمعه وأهله، فيكون أكثر صبراً وعطاءً وانضباطاً”.
وفي ختام اللقاء، أثنى الدكتور الرفاعي على الدور التوعوي الذي تؤديه جمعية الجليل الخيرية الاجتماعية، مشيداً بمبادرتها في تنظيم مثل هذه الجلسات العلمية والمحاضرات التثقيفية التي تساهم في رفع مستوى الوعي الديني والروحي لدى اللاجئين الفلسطينيين، خاصة في ظل التحديات المعاصرة التي تتطلب تمسكاً أعمق بالقيم والضوابط الشرعية.
بدورها، شكرت إدارة الجمعية سماحة المفتي على حضوره ومساهمته في إغناء المشهد الثقافي والديني في المخيم، مؤكدة استمرارها في تقديم البرامج التي تخدم تماسك المجتمع وتنمية وعيه.
