ضمن جهودها المستمرة لترسيخ الوعي التاريخي والوطني لدى الأجيال الناشئة، نظمت مراكز مؤسسة بيت أطفال الصمود سلسلة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة في مختلف مقراتها، وذلك إحياءً لذكرى النكبة الفلسطينية.
ركزت المبادرة الشاملة التي أطلقتها المؤسسة على تحقيق أهداف وجدانية ووطنية رئيسية، أبرزها:
-
تعزيز الروح الوطنية: غرس حب فلسطين وقيم الانتماء في نفوس الأطفال والشباب.
-
نقل الذاكرة الجماعية: حماية التاريخ الفلسطيني من النسيان وتوارث القضية عبر الأجيال المتعاقبة.
-
تثبيت الهوية: التأكيد على الثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة المقدّس.
تميزت الفعاليات بتنوعها وتفاعل المشاركين الواسع معها، حيث اشتملت على:
-
فقرات ثقافية وتوعوية: محاضرات وجلسات حوارية مبسطة تُعرّف الناشئة بجذور القضية الفلسطينية ومحطات التاريخ الوطني.
-
عروض فنية تعبيرية: مساحات رسم، وأناشيد، وفقرات تراثية عبّر من خلالها الأطفال بأسلوبهم الإبداعي عن تمسكهم بهويتهم وحقوقهم المشروعة.
وقد أرسل الأطفال والشباب المشاركون من خلال هذه الأنشطة رسالة واضحة، أكدوا فيها أن فلسطين، بمدنها وقراها وتاريخها، ستبقى حيةً وحاضرة في وجدانهم وذاكرتهم مهما طال زمن اللجوء والابتعاد.
“حين تتشابك سواعد الطفولة والشباب لحمل راية الذاكرة، تسقط كل مقولات النسيان وتنتصر الهوية الفلسطينية العصية على الطمس.”
