أكّد أمين سر حركة “فتح” في لبنان، الدكتور رياض أبو العينين، أنّ المؤتمر العام الثامن لحركة “فتح” شكّل محطة وطنية وتنظيمية مفصلية، عكست حيوية الحركة وقدرتها على تجديد شرعياتها التنظيمية عبر عملية ديمقراطية مسؤولة، مؤكّدًا أنّ نجاح المؤتمر كرّس وحدة الحركة وثوابتها الوطنية، وفتح المجال أمام الطاقات الشابة وتعزيز حضور المرأة في مواقع المسؤولية وصنع القرار.
وشدّد أبو العينين على أنّ تجديد الثقة بالإجماع بالرئيس محمود عباس رئيسًا لحركة “فتح”، يمثّل تأكيدًا على تمسّك الحركة بوحدتها وشرعيتها الوطنية وحرصها على حماية المشروع الوطني الفلسطيني وصون القرار الوطني المستقل.
وخلال رسالة وجّهها أبو العينين الى الفتحاويين والفتحاويات في لبنان، لمناسبة انتهاء أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة “فتح” وصدور نتائجه، حيث توجّه بالتهنئة إلى أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري الذين نالوا ثقة المؤتمر، متمنيًا لهم التوفيق في تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والتنظيمية.
كما وجّه تحية تقدير إلى المشاركين كافة في المؤتمر، معتبرًا أنّ الجميع أسهم في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني وترسيخ الصورة الديمقراطية والوحدوية التي تعبّر عن أصالة حركة “فتح” وتاريخها النضالي.
وأشاد أبو العينين بالدور الذي لعبته ساحة لبنان، مثمنًا ما قدّمه أبناء الحركة وكوادرها وطواقمها من التزام ومسؤولية وانضباط، مؤكدًا أنّ الساحة قدّمت نموذجًا مشرّفًا في الحضور والتنظيم الوطني. كما خصّ اللجان الإدارية والإعلامية بالشكر والتقدير على جهودها المتواصلة لإنجاح المؤتمر.
وفي ختام رسالته، اعتبر أبو العينين أنّ انتخابه عضوًا في المجلس الثوري لحركة “فتح” يمثّل مسؤولية وطنية وتنظيمية كبيرة، وعهدًا بمواصلة العمل بإخلاص وتفانٍ خدمةً للحركة والشعب الفلسطيني والقضية الوطنية.