في إطار نهج الوفاء للمناضلين الذين أفنوا سنوات عمرهم في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني وتعزيز صمودهم الوطني والاجتماعي، قامت قيادة حركة “فتح” (شعبة البداوي) بزيارة تكريمية للمناضل الأستاذ خالد حمّاد، الذي يُعدّ قامة وطنية بارزة ورمزاً من رموز مخيم البداوي.
ضمّ الوفد الفتحاوي كلاً من:
-
طلال زيد: مسؤول لجنة العلاقات الوطنية في الشعبة.
-
أحمد الشعبي: مسؤول لجنة العمل الاجتماعي في الشعبة.
-
مشاركة واسعة من أعضاء اللجنتين والكوادر التنظيمية للحركة.
يُعتبر الأستاذ خالد حمّاد من الشخصيات التاريخية التي عاصرت الثورة الفلسطينية، وأسهمت بفعالية في دعم الأهالي على مدار عقود؛ حيث عُرف بمواقفه الإنسانية الصلبة وإيمانه المطلق بحق اللاجئ الفلسطيني في نيل كامل حقوقه وخدماته، لا سيّما عبر وكالة “الأونروا” التي عمل فيها موظفاً بكل إخلاص وتفانٍ، فكان سنداً وعوناً لأبناء شعبه في مختلف الظروف الصعبة.
خلال الزيارة، ألقى الأخ أحمد الشعبي كلمة وجّه فيها أسمى آيات الشكر والتقدير للأستاذ حمّاد، مشيداً بأخلاقه العالية وتاريخه النضالي المشرف في صفوف حركة “فتح” ومسيرته العملية الإنسانية في الأونروا.
وتتويجاً لهذه المسيرة الوطنية، جرى تكريم الأستاذ خالد حمّاد بـكوفية الرمز الخالد ياسر عرفات (أبو عمار)، تقديراً لانتمائه الصادق لقضية شعبه المعادلة للاستمرار.
من جانبه، أكد الأخ طلال زيد أن الأستاذ حمّاد يتمتع بمحبة واحترام كبيرين بين أبناء المخيمات الفلسطينية، مشدداً على أن حركة “فتح” تفتخر بنضاله الطويل وتاريخه المشرّف وأثره الطيب الذي تركه في نفوس الجميع.
بدوره، رحّب الأستاذ خالد حمّاد بوفد الحركة، معرباً عن تقديره هذه اللفتة، ومؤكداً أن حركة “فتح” كانت وما زالت صمام الأمان للمخيمات الفلسطينية، وستبقى الحاضنة الوطنية والعين الساهرة على حقوق أبناء شعبنا حتى تحقيق التطلعات الوطنية والإنسانية المشروعة.