آخر الأخبار

حين يصبح المقصّ رسالة حب… طلاب المواساة يصنعون فرحةالعيد لأهلنا النازحين

99fb225d-ab6b-4ec9-b7c3-de722ef075f9

المصدر / د. وسيم وني

في زمنٍ تثقل فيه الهموم كاهل النازحين، وتغيب فيه ملامح الفرح، جاءت مبادرة إنسانية بسيطة في شكلها، عظيمة في أثرها، لتقول إن العيد ما زال حيًّا في القلوب ، و لمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، أطلق طلاب وطالبات قسم التزيين النسائي والرجالي في جمعية المواساة مبادرة نوعية هدفت إلى التخفيف من الأعباء النفسية، وإعادة البسمة إلى وجوه أهلنا النازحين.

في مدرسة أنجليك صليبا في صيدا، تحوّلت القاعات إلى مساحة حياة وأمل، حيث قدّم الطلاب، برفقة الكادر التعليمي، خدمات قصّ وتصفيف الشعر وحلاقة الذقن، في مشهد إنساني مؤثّر اختلطت فيه المهنة بالرحمة، والمهارة بالعطاء ، لم تكن مجرد حلاقة، بل كانت لحظات استعادة للكرامة، ولمسة دفء في وجه القسوة.

وبدورها، أكدت رئيسة جمعية المواساة السيدة رلى أنصاري أن هذه المبادرة تأتي في صلب رسالة الجمعية الإنسانية، مشددة على أن الوقوف إلى جانب أهلنا النازحين هو واجب أخلاقي قبل أن يكون عملاً تطوعيًا، وأن إدخال الفرح إلى قلوبهم في هذه الظروف هو أسمى أشكال الدعم.

كما نوّهت مديرة الجمعية السيدة غايدة الدرزي بالدور الريادي الذي تقوم به جمعية المواساة، معتبرة أن هذه المبادرة تعكس روح الانتماء والمسؤولية لدى الطلاب، وتجسّد معنى التضامن الحقيقي مع أبناء شعبنا في محنتهم.

لقد أثبتت هذه المبادرة أن أبسط الأفعال قادرة على صنع فرق كبير، وأن لمسة إنسانية صادقة كفيلة بأن تعيد رسم ملامح العيد على وجوه أنهكها النزوح. وبين مقصٍّ يختصر التعب، وابتسامة تُولد من جديد، يبقى الأمل حيًّا… ما دام فينا من يزرع الفرح في قلوب الآخرين.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة