في ظل الظروف القاسية والعدوان المستمر الذي يشهده لبنان، وتفاقم أزمة النزوح داخل المخيمات الفلسطينية وخارجها، تواصل منظمة الشبيبة الفلسطينية ريادتها في العمل الإنساني والميداني، منفذةً سلسلة واسعة من المبادرات الهادفة لتعزيز صمود أهلنا وتخفيف معاناتهم.
تنوعت تدخلات المنظمة لتشمل احتياجات العائلات النازحة وأبناء المخيمات في مختلف المناطق اللبنانية، حيث تركزت الجهود على:
الإغاثة الغذائية: تأمين وجبات الإفطار والاحتياجات الأساسية للعائلات.
الدعم العيني: توزيع الملابس الشتوية والاحتياجات الضرورية لمواجهة ظروف النزوح.
الرعاية الصحية والمجتمعية: تنظيم أيام حلاقة مجانية للأطفال والشباب للتخفيف من الأعباء المادية.
الدعم النفسي: إقامة أنشطة ترفيهية وجلسات تفاعلية للأطفال لرسم البسمة على وجوههم وتفريغ الطاقات السلبية الناتجة عن الحرب.
جسدت المبادرة روح الوحدة الوطنية والتضامن الشعبي، حيث امتدت خارطة العمل لتغطي كافة الجغرافيا اللبنانية، من مخيمات الجنوب وصيدا، وصولاً إلى بيروت والبقاع، وختاماً بمخيمات الشمال. هذا الانتشار الميداني يعكس قدرة المنظمة على الاستجابة السريعة والمنظمة في أحلك الظروف.
وأكدت قيادة منظمة الشبيبة الفلسطينية في تصريح لها:
“إن ما نقوم به هو واجب إنساني ووطني تجاه أهلنا وشعبنا. نحن ملتزمون بمواصلة هذا الدور لتعزيز صمود اللاجئ الفلسطيني في مواجهة تحديات الحرب والنزوح، ولن نألو جهداً في تقديم كل ما يلزم لتجاوز هذه المحنة.”
كما توجهت المنظمة بآيات الشكر والتقدير لكل الجهات والأفراد الذين ساهموا وساندوا هذه المبادرات، مؤكدة أن “التضامن الشعبي” هو الصخرة التي تتحطم عليها كل الرهانات، والسبيل الوحيد لتجاوز الأزمات الكبرى.
