بمناسبة الأول من أيار، عيد العمال العالمي، ودعماً لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وتضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واللجان العمالية الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا احتفالاً تكريمياً للمتطوعين الذين ساهموا في إغاثة النازحين من جنوب لبنان، وذلك يوم الجمعة 8 أيار 2026 أمام مقر الشهيد أبو صالح في مخيم عين الحلوة.
حضر الاحتفال مسؤولة العمل النقابي والجماهيري في لبنان هالة أبو سالم وقيادة الجبهة في صيدا وحشد من الرفاق والرفيقات والكادر و ممثلين فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني، واتحاد نقابات عمال فلسطين، والمكاتب العمالية والنسوية.
رحب عريف الاحتفال أبو يونس شعبان بالحضور متحدثا عن المناسبة
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واللجان العمالية الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا القاها عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة في لبنان أبو خلدون، مؤكداً تقدير الجبهة للعمال ولدورهم الريادي في بناء المجتمعات وصون كرامة الإنسان.
وقال إن “العمال هم أساس نهضة الأوطان، وبجهودهم تستمر عجلة الحياة”، مشدداً على أن كرامة العامل من كرامة المجتمع، وأن العدالة في الأجور وتأمين فرص العمل وصون الحقوق الاجتماعية تمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية.
كما حيّا العمال اللبنانيين والفلسطينيين وعمال العالم، مؤكداً ضرورة تعزيز التضامن بين مختلف القطاعات والعمل المشترك لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
وفي الشأن السياسي، أكد أبو خلدون الوقوف إلى جانب محور المقاومة في مواجهة “العدوان الأمريكي الصهيوني”، مشدداً على أن المقاومة ستبقى عنوان العزة والكرامة، ومجدداً التضامن مع الأسرى الفلسطينيين الذين يواجهون ظروفاً قاسية داخل سجون الاحتلال، من تعذيب وإهمال طبي وعزل وقوانين لا إنسانية.
وأشار إلى أن قضية الأسرى ستبقى حية في وجدان الشعب الفلسطيني والأمة، مؤكداً أن إرادتهم أقوى من كل أدوات القمع والبطش.
وفي ما يتعلق بوكالة “الأونروا”، حذر أبو خلدون من خطورة تقليص خدمات الوكالة، معتبراً أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً للاجئين الفلسطينيين في لبنان الذين يعتمدون على خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية. وأكد رفض أي سياسات تمس الحقوق الإنسانية الأساسية للاجئين، مطالباً المجتمع الدولي بتأمين التمويل الكامل والمستدام للوكالة.
كما شدد على أن دعم “الأونروا” هو التزام دولي وأخلاقي تجاه شعب شُرّد من أرضه وما زال يتمسك بحقه في العودة والعيش بكرامة.
وتطرق أبو خلدون إلى ذكرى النكبة، مؤكداً أن النكبة ليست مجرد محطة تاريخية، بل قضية متجددة تعبّر عن التمسك بالحق ورفض الاحتلال، مشدداً على أن فلسطين ستبقى قضية الأحرار في العالم، وأن حق العودة والحرية والاستقلال لا يسقط بالتقادم.
وفي ختام كلمته، أكد أهمية العمل التطوعي في إغاثة النازحين خلال الحروب، معتبراً أنه يجسد أسمى معاني التضامن الإنساني والمسؤولية الاجتماعية، ويسهم في تعزيز الصمود والوحدة المجتمعية في مواجهة الأزمات.
واختُتم الاحتفال بتكريم عدد من الرفيقات والرفاق الذين شاركوا في الأعمال التطوعية لإغاثة النازحين من جنوب لبنان.










