نظّم قطاع الشباب والطلاب في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ندوة شبابية في منطقة وادي الزينة بجبل لبنان، بمناسبة الذكرى التاسعة بعد المئة لوعد بلفور المشؤوم، بمشاركة عدد من الشباب والطلاب، وبحضور الرفيق محمد حسين، مسؤول قطاع الشباب والطلاب في الجبهة الديمقراطية بلبنان.
وتناولت الندوة الأبعاد السياسية والتاريخية لوعد بلفور، باعتباره محطة مفصلية في المشروع الاستعماري الذي استهدف فلسطين وشعبها، وما ترتّب عليه من نكبة وتهجير ومعاناة متواصلة للشعب الفلسطيني، في ظل استمرار الاحتلال وسياساته العدوانية ومحاولاته طمس الهوية الوطنية الفلسطينية ومصادرة الحقوق المشروعة.
وأكد المشاركون أن وعد بلفور لم يكن مجرد إعلان تاريخي، بل شكّل جريمة استعمارية ما زالت تداعياتها مستمرة حتى اليوم، وأن مسؤولية المجتمع الدولي لا تسقط بالتقادم، بل تقتضي إنصاف الشعب الفلسطيني والاعتراف بحقوقه الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
كما شددت الندوة على أهمية دور الشباب الفلسطيني في حماية الذاكرة الوطنية، وتعزيز الوعي السياسي والتاريخي، ومواجهة محاولات تزييف الرواية الفلسطينية، باعتبار الشباب قوة أساسية في النضال الوطني والدفاع عن الهوية والحقوق والثوابت الفلسطينية.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على مواصلة قطاع الشباب والطلاب دوره في تنظيم الأنشطة واللقاءات التثقيفية والسياسية، وتعزيز مشاركة الشباب في الحياة الوطنية، وترسيخ ثقافة المقاومة والصمود والتمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية.