آخر الأخبار

إحياء للذكرى الـ 47 لانتصار الثورة الإسلامية في مخيم برج البراجنة

00Cms

إحياء للذكرى الـ 47 لانتصار الثورة الاسلامية في إيران وتأسيس الجمهورية الاسلامية بقيادة الإمام الخميني، واستنكارا للهجمة الصهيو -اميركية على ايران وفلسطين ولبنان، أقامت “لجنة دعم المقاومة في فلسطين” و”لجان العمل في المخيمات”، يوم الأربعاء 11/2/2026،  احتفالاً جماهيريًا بالمناسبة في قاعة مسجد الفرقان عند مدخل مخيم برج البراجنة.

حضر الاحتفال ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية وحشد من أبناء المخيمات في بيروت.

بدأ الاحتفال بكلمة ترحيبية ألقاها مدير مركز شهداء الاقصى في لجان العمل في المخيمات، الحاج ابو عمر، فقال: “أرحب بالحضور الكريم في هذا الاحتفال الجماهيري بمناسبة الذكرى ال47 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران”. لافتًا إلى ان “الجمهورية الاسلامية ومنذ انتصار ثورتها وضعت القدس كبوصلة لجميع احرار العالم، فالقدس هي مهوى الافئدة التي يجب على كل مسلم وشريف في هذا العالم تحريرها من المحتل الصهيوني”.

وبعدها كانت آيات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ أبو عادل.

منور: نحن وايران في نفس الخندق

كلمة “حركة الجهاد الإسلامي” ألقاها مسؤول العلاقات اللبنانية في الحركة الحاج أبو وسام منورَ، فقال: “في ذكرى الانتصار لثورة الشعب الإيراني العزيز التي قادها الإمام الخميني رحمه الله ومعه قادة الثورة الاسلامية وفي المقدمة منهم الإمام القائد علي الخامنئي حفظه الله”.

ورأى بأن هذا الانتصار لم يقف عند حدود الجمهورية الإيرانية الاسلامية بل تعداه،  حيث وصل إلى بقاع الأرض لأن الرسالة كانت لكل المظلومين انه يمكن الخلاص والتحرر من الظلم مهما كانت قوته او الجهة التي تدعم الظالمين، وثاني الرسائل كانت لحركات المقاومة وخاصة في فلسطين ان الجمهورية الاسلامية حاضرة بكل ما تملك من قوة إلى جانبكم ولم يقف الأمر عند حدود القول أو الشعارات بل ترجم ذلك إلى فعل ابتداءً من اليوم إيران وغدا فلسطين إلى أول سفارة فلسطينية، وصولا إلى الدعم المباشر والذي لم يتوقف رغم كل الضغوط التي مورست والعقوبات وغيرها على إيران، لأن القضية الفلسطينية لم تكن قضية عابرة بل قضية مركزية اساسية على مستوى الصراع ما بين الحق الباطل”.

وأضاف قائلاً: “فلسطينياً، كنا في فترة صعبة وحساسة وأهمية انتصار الثورة الاسلامية انه جاء بعد أشهرٌ قليلة من توقيع معاهدة كامب ديفيد بين مصر والعدو الصهيوني بهذا التوقيع  فقدنا دولةً مركزية في الصراع مع الاحتلال فكان من الله التوفيق وكان انتصار إيران نصرا” يقدره الله بحكمة وهو على كل شيء قدير”.

وأكد منوَر بأن “العدوان على إيران هو عدوانٌ علينا جميعاً لا بل على المنطقة وتصريحات العدو ومسؤوليه يجب أن تكون جرس إنذار للعالمين العربي والإسلامي لان المشروع التوسعي فيما لو نجح سيكون على حساب حاضر ومستقبل الأمة واجيالها”.

وختم  منوَر كلامه، موجهًا التحية لإيران الثورة قائداً وحكومةً وشعباً، ولجيشها وحرسها.. مؤكدًا أن الاحتفال ليس للتضامن مع إيران الثورة والشعب فحسب، بل نحن هنا لأننا في نفس الخندق نواجه العدو المشترك الذي يشكل خطراً علينا جميعاً، لان مشروعه التوسعي اكبر من حدود فلسطين ولبنان بل يتخطى ذلك ونحن في نفس الخندق في مواجهة الادارة الأمريكية المعتدية على المنطقة في فلسطين ولبنان والعراق وسوريا واليمن وايران وقطر والداعم الأساسي للعدو الصهيوني بأسلحة الموت والدمار والمسؤول الاول عن كل المجازر التي ارتكبت ومازالت مستمرة حتى اليوم”.

ميعاري: ثورة غيرت وجه المنطقة

كلمة “تحالف القوى الفلسطينية” ألقاها نائب الامين العام لمنظمة الصاعقة الدكتور وائل ميعاري، فقال: “نلتقي اليوم في ذكرى الانتصار العظيم للثورة الإسلامية في إيران عام 1979م، الثورة التي قادها الإمام الخميني، فغيّرت وجه المنطقة، وأسست لمرحلة جديدة في تاريخ الأمة، مرحلة عنوانها الاستقلال، والكرامة، ورفض الهيمنة، والوقوف إلى جانب المستضعفين، وفي القلب منهم شعبنا الفلسطيني”.

ولفت إلى أن “الثورة الإسلامية في إيران لم تكن ثورة حدود أو مصالح ضيقة، بل كانت منذ لحظتها الأولى ثورة موقف، ثورة وعي، وثورة انحياز واضح لفلسطين، للقدس، ولحق الشعوب في مقاومة الاحتلال. ومنذ أن أعلن الإمام الخميني أن “إسرائيل غدة سرطانية”، وأن فلسطين هي القضية المركزية، أصبح هذا الموقف جزءاً من هوية الجمهورية الإسلامية، لا يتغيّر ولا يخضع للمساومة”.

واعتبر أن “العلاقة بين الثورة الإسلامية في إيران والقضية الفلسطينية ليست علاقة عاطفية أو ظرفية، بل علاقة تاريخية نضالية، تعمّدت بالدم والتضحيات.”

حمود: طهران لن تتخلى عن فلسطين

كلمة المقاومة الإسلامية ألقاها معاون مسؤول وحدة العلاقات الفلسطينية في “حزب الله”، الشيخ عطالله حمود، فقال: “عندما انطلقت طائرة الامام الخميني من فرنسا، كان الاعلاميون داخل الطائرة خطفت انفاسهم. العالم كان ينتظر هذا الرجل الكهل الذي نفي الى بلدان متعددة ان يعود الى طهران ولم يحقق النصر بعد كانت الطائرة تقلع وكانت الصحافة ترتجف خوفا من ان تسقط الطائرة بعد دقائق.. الغرب يرى بأم العين هذا الرجل وهو يهبط في طهران وملايين من الشعب الايراني كانت في استقباله آنذاك.”

وأضاف: “الامام الخميني الذي حطم عرش جبابرة الشاه الذي كان متواطئا وعميلا للموساد والسي اي اي وقف الامام ليعلن النصر للجمهورية الاسلامية الايرانية ولفلسطين. طرح 3 شعارات وهذه الشعارات مطروحة اليوم في كل بلاد العالم، السيادة، الحرية، الاستقلال… وان طهران لن تتخلى عن فلسطين من بحرها الى نهرها، فكان رد الراحل ابوعمار خسرنا مصر في كامب دايفيد وربحنا الجمهورية الاسلامية في ايران.”

وتابع: “الأمام الخميني جعل يوم القدس في كل العالم ومن اراد ان يكون شريفا عليه ان يؤمن بتحرير القدس. شنوا الحرب على ايران وفعلوا كل الموبقات لاسقاط ايران ولكن ايران منذ 47 عاما بقيت الكلمة هي الكلمة والموقف هو الموقف فلسطين هي الاولى وقبلتنا واولوية ايران ومحور المقاومة هي فلسطين.”

وختم حمود كلامه : “أقول لكم ايران استكملت عدتها ولن تتراجع عن موقفها واذا خيرها العدو بين السلة والذلة فهيهات منا الذلة”.

برجاوي: معا في مواجهة العدو

كلمة الاحزاب اللبنانية ألقاها رئيس “التيار العربي”، شاكر البرجاوي، فوجه تحية العروبة وتحية المقاومة وتحية فلسطين، الثابت عندنا ان البوصلة هي فلسطين القضية فلسطين والهدف هو تحرير فلسطين”.

وأشار إلى “ان الغرب يهدف الى فك تحالف ايران مع قوى المقاومة لو كانت لم تقف الى جانب قضيتنا في فلسطين لما خسرت ايران وكانت ايران في أحسن أحوال اليوم وكان الخليج يرقصون قادته امام الرؤساء الايرانيين.

وختم مؤكدًا الوقوف إلى جانب الثورة الاسلامية في ايران لأنها تدعم مقاومتنا في لبنان وفلسطين، فنحن معها ومستمرون معها في مواجهة العدو المشترك حتى تحرير فلسطين من البحر الى النهر”.

الدنان: تأكيد على وحدة الساحات

كلمة منظمة التحرير الفلسطينية ألقاها نائب مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان،عبد الله الدنان، فقال: “باسم فلسطين نتوجه بالتحية إلى الثورة بإيران وبهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا نحيي القيادة والشعب الإيراني. إننا نرى في صمود الجمهورية الإسلامية أمام الهجمة الأمريكية – الصهيونية المتصاعدة ذوداً عن كرامة الأمة بأسرها وعن عدالة القضية الفلسطينية.”

واعتبر أن “ما تفرضه الإدارة الأمريكية من حصار اقتصادي جائر وبلطجة سياسية هو اعتراف صريح بفشل أدواتها في كسر إرادة الجمهورية الإسلامية. وهذا الاستهداف هو الضريبة التي تدفعها إيران لقاء وقوفها سداً منيعاً أمام تصفية حقوق الشعب الفلسطيني، ورفضها للمشاريع الاستعمارية التي تستهدف نهب مقدرات المنطقة”.

وأشار إلى أن “لجوء العدو الأمريكي وحليفه الصهيوني إلى التصعيد الإجرامي دليل على المأزق التاريخي لمشروعهم. ونؤكد أن السبيل الوحيد لردع هذه الغطرسة هو تعزيز وحدة الساحات وتعميق التكامل بين أطراف محور المقاومة”.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة